الأحد 2021/08/22

آلاف الفلسطينيين يعيشون ظروفاً اقتصادية صعبة في سوريا

أكد ناشطون أن فلسطيني سوريا دفعوا ثمناً كبيراً في الحرب السورية، إثر تهديم منازلهم ووضع اليد على ممتلكاتهم الخاصة.

وقال المنسق العام لتجمع "مصير" الفلسطيني- السوري أيمن أبو هاشم، إن الفلسطينيين قبل 2011 كانوا 600 ألف لاجئ موزعين على محافظات سورية و13 مخيماً، موضحاً أن الحرب حولت 90% منهم إلى فقراء ينتظرون المساعدات، كما طالتهم مظالم النظام السوري واللامبالاة الدولية مثل السوريين، ما دفع نحو 200 ألف لاجئ منهم للهجرة.

وأضاف أن النظام فشل بتحويل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين كجبهات وثكنات يستخدمها لقمع الأحياء السورية المجاورة، ليشن إثر ذلك، حرباً شعواء على المخيمات، ما زاد من تدمير ممتلكاتهم وسرقة موجوداتها، وفق موقع "العربي الجديد".

وأشار أبو هاشم إلى أن مساعدات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لا تسد الحد الأدنى من متطلباتهم الحياتية، أما المساعدات التي أعلنت عنها مؤخراً السلطة الفلسطينية، فقد جاءت متأخرة جداً ولشريحة محدودة.

وأعرب عن استغرابه من ادعاء السفير الفلسطيني بدمشق سمير الرفاعي، بأن مساعدات السلطة الفلسطينية تستهدف تأهيل منازل، مع أن السلطة تعلم، من يعيق ويمانع عودة الأهالي إلى منازلهم.

من جهته، لفت عضو "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" فايز أبو عيد، إلى أن الجميع تخلى عن فلسطينيي سوريا، حيث يعيش مئات الآلاف منهم ظروفاً اقتصادية صعبة.

وحول عودة المهجرين إلى مخيم "اليرموك"، أوضح أن حكومة النظام قررت بأن يصبح المخيم تابعاً لمحافظة دمشق تنظيمياً، وهو ما شكل مؤشراً خطيراً على إلغاء ما كان يتمتع به المخيم من خصوصية كمنطقة جغرافية، مشيراً إلى أن مساعدات السلطة لن تغير من واقع الفلسطينيين.