الآن

واشنطن تتهم طهران بشن حملة تحريض إلكترونية لقتل مسؤولين أميركيين

كشف مسؤولون أميركيون أن إيران تقف خلف عمليات تحريض على شبكة الإنترنت دعت لقتل مسؤولين أميركيين رفضوا مزاعم حصول تزوير في الانتخابات الرئاسية التي انتهت بفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن.

 

وقال مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) ووكالة الأمن السيبراني في بيان مشترك إن إيران مسؤولة عن موقع إلكتروني يعرف باسم "أعداء الشعب" نشر "قائمة استهداف" ضمت أسماء وعناوين وصور نحو 10 مسؤولين أميركيين.

 

كما بث الموقع دعوات لحمل السلاح ضد هؤلاء المسؤولين والانتقام منهم بحجة أنهم "ساعدوا في تزوير الانتخابات لصالح بايدن على حساب الرئيس الحالي دونالد ترامب".

 

من بين المسؤولين الذين وردت أسماؤهم في القائمة، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي ومدير وكالة أمن الانتخابات الذي أقاله ترامب مؤخرا كريس كريبس، بالإضافة إلى حاكم ولاية جورجيا بريان كيمب وحاكمة ولاية ميتشيغان غريتشين ويتمير.

 

وذكر البيان المشترك أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن السيبراني الأميركية "يمتلكان معلومات موثوقة للغاية تشير إلى أن الجهات الفاعلة السيبرانية الإيرانية كانت بالتأكيد مسؤولة" عن الموقع، الذي تم حذفه منذ ذلك الحين.

 

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" هي أول من أشارت، في تقرير لها الثلاثاء، إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي خلص إلى أن إيران هي مسؤولة عن هذه الدعوات.

 

ونقلت عن مسؤولين قولهم إن "إنشاء موقع أعداء الشعب بعد الانتخابات يظهر نية إيرانية مستمرة لخلق انقسامات وانعدام ثقة في الولايات المتحدة وتقويض ثقة الجمهور في العملية الانتخابية الأميركية".

 

وهذه هي المرة الثانية التي تتهم فيها واشنطن طهران بمحاولات إذكاء العنف والتشكيك المرتبط بالانتخابات في الولايات المتحدة.

 

وفي أكتوبر الماضي فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على الحرس الثوري الإيراني ووسائل إعلام إيرانية "لمحاولة التدخل" في الانتخابات الأميركية التي جرت في الثالث من نوفمبر.

 

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في حينه إن "النظام الإيراني استهدف العملية الانتخابية الأميركية بمحاولات وقحة لبث الفتنة بين الناخبين من خلال نشر معلومات مضللة عبر الإنترنت وتنفيذ عمليات خبيثة لتضليلهم".

 

وأضافت أن "كيانات حكومية إيرانية متنكرة في شكل إعلامي استهدفت الولايات المتحدة بهدف تقويض العملية الديموقراطية الأميركية".