الجمعة 2020/07/24

نشوب حريق في غابة شرق طهران.. والسلطات تقول “تماس كهربائي”

أفادت تقارير من داخل إيران بنشوب حريق في غابة أشجار بضاحية في شرق العاصمة الإيرانية طهران، الجمعة.

وقالت وكالة أنباء العمال الإيرانية شبه الرسمية نقلا عن الشرطة وإدارة الإطفاء، إن تماسا كهربيا تسبب في الإشعال الحريق، ونفت أن يكون ناجما عن انفجار.

وقال نائب رئيس شرطة طهران حميد هداوند للوكالة، إنه تم إخماد الحريق كما قال متحدث باسم إدارة الإطفاء إنه لم يكن هناك انفجار.

وزارة الخارجية الإيرانية، أشارت الخميس، إلى أن حكومات أجنبية ربما تكون وراء هجمات إلكترونية تعرضت لها منشآت إيرانية في الآونة ألأخيرة، لكن الوزارة هونت من شأن احتمال أن يكون لتلك الحكومات دور في الحرائق والانفجارات.

وتناول مقال نشرته هذا الشهر "وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء" ما قالت إنه يمكن أن يكون تخريبا قام به أعداء مثل إسرائيل والولايات المتحدة، لكن المقال لم يتهم أيا منهما مباشرة.

وتشهد إيران هذه الأيام سلسلة من الحرائق والانفجارات الغامضة، كان آخرها انفجار خط غاز منطقة الأحواز، السبت الماضي، وقبلها احتراق 7 سفن على الأقل في ميناء بوشهر جنوبي إيران.

وفي 12 يوليو اندلع حريق بمنشأة تابعة لشركة شهيد توندجويان للمواد البتروكيماوية جنوب غربي إيران لكن أعلنت إيران "إخماده سريعا".

وهز العاصمة الإيرانية طهران انفجار ضخم في 11 يوليو. وقال متحدث باسم إدارة الإطفاء الإيرانية آنذاك، إن سبب الحادثة هو انفجار عدة أسطوانات غاز كانت في قبو، مما أدى إلى تدمير مبنى وإصابة أحد السكان.

وعادة ما تتكتم السلطات عن أسباب الحوادث المتكررة، أو تعطي معلومات مضللة، ثم تعود لتصحيح روايتها بعد تسرب الأنباء لوسائل الإعلام.

وبدأت سلسلة الحرائق والانفجارات في 26 يونيو الماضي، بانفجار ضخم في موقع بارشين العسكري، أضاء العاصمة الإيرانية طهران.

ولم تمر أيام حتى وقع حريق في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم، في بداية هذا الشهر، قامت بعدها وسائل الإعلام الإيرانية بتوجيه أصابع الاتهام نحو إسرائيل.