الأثنين 2020/06/01

مظاهرات في بريطانيا للتنديد بمقتل “فلويد”

شهدت العاصمة البريطانية لندن، الأحد، مظاهرة احتجاجا على مقتل المواطن الأمريكي جورج فلويد على يد الشرطة في مدينة مينيابوليس الأمريكية.

وردد المتظاهرون شعارات ضد الحكومتين الأمريكية والبريطانية، منددين بعنف الشرطة وبالعنصرية تجاه السود وغيرهم.

وجرت المظاهرة في ميدان "ترافرغار" بالمدينة، حيث احترمت خلالها تدابير الوقاية وقواعد التباعد الاجتماعي.

ولاحقا، اتجه المتظاهرون نحو منطقة "فوكس هال" حيث توجد السفارة الأمريكية، للتنديد بمقتل فلوريد (46 عاما).

وشهدت المظاهرة أمام السفارة الأمريكية، مناوشات بين أفراد الشرطة والمتظاهرين.

والإثنين الماضي، أوقفت شرطة منيابوليس الأمريكية، فلويد بشبهة الاحتيال، وأثناء توقيفه أقدم شرطي على وضع ركبته على عنق فلويد وهو رهن الاعتقال منبطحا على بطنه.

وإثر ذلك ناشد فلويد الشرطي بإزاحة ركبته عن عنقه، قائلا: "لا أستطيع التنفس"، إلا أن مناشداته لم تلق استجابة.

كما ناشد مواطنون وثقوا الحادثة بكاميراتهم، الشرطة بتخفيف الضغط عن فلويد، فيما حاول بعضهم فعلا التدخل؛ إلا أن الشرطة منعتهم من القيام بذلك وعنّفتهم.

وبعد مجيء طاقم الإسعاف نقل فلويد إلى المستشفى الذي توفي فيه نتيجة عنف الشرطة.

وبعد انتشار مقاطع الفيديو، اندلع جدل حول عنف الشرطة ضد السود في البلاد، بالتزامن مع احتجاجات غاضبة في مينيابوليس ومناطق أخرى.

وعلى وقع ذلك أمر حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، قوات الحرس الوطني بمساعدة الشرطة لاحتواء الاحتجاجات، فيما فُصل 4 عناصر من الشرطة ممن شاركوا في حادثة اعتقال فلويد وبينهم الشرطي ديريك تشوفين الذي تسبب بالوفاة.