الخميس 2019/09/05

محاكمة ألمانية بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة في سوريا

أعلن الادعاء العام بمدينة دوسلدورف، غربي ألمانيا، أمس الأربعاء أن المواطنة الألمانية "زارا أو" المشتبه في انتمائها لتنظيم الدولة، سوف تمثل أمام المحكمة الإقليمية العليا بمدينة دوسلدورف اعتباراً من يوم 16 تشرين الأول/أكتوبر القادم بتهمة الإتجار بالبشر والحرمان من الحرية، إلى جانب تهمة الانضمام للتنظيم.

وبحسب لائحة الاتهام، يشتبه أن زارا، التي تبلغ من العمر 21 عاما، وزوجها تعاملا مع فتاة وسيدتين إيزيديتين كـ"إماء" أثناء إقامتهما في سوريا.

وتم تحديد عشرة أيام للمحاكمة، بحسب المحكمة الإقليمية العليا، ومن المحتمل صدور الحكم في السادس عشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر القادم.

وبحسب الادعاء، توجهت "زارا" المنحدرة من مدينة كونستانس الألمانية، إلى سوريا في عام 2013، وهي تلميذة آنذاك، من أجل الانضمام لتنظيم الدولة هناك، ثم تزوجت في عام 2014 بمقاتل في صفوف التنظيم، المنحدر أيضاً من ألمانيا، "إسماعيل س".

ولفت الادعاء إلى أن "زارا" فرت من سوريا إلى تركيا، بعد أن فقد التنظيم سيطرته على أغلب المدن والقرى في سوريا، حيث تم ترحيلها من تركيا إلى ألمانيا، ووصلت إلى مطار دوسلدورف بصحبة أطفالها الثلاثة في أيلول/ سبتمبر 2018، حيث تم اعتقالها.

ويوم 8 آب المنصرم ألقت السلطات الألمانية القبض على زوجة مقاتل يٌعتقد أنه ينتمي إلى تنظيم الدولة.