السبت 2021/10/23

لمنعه رسو سفينة لاجئين.. محاكمة وزير داخلية سابق في إيطاليا

يمثل وزير الداخلية الإيطالي السابق ماتيو سالفيني، السبت، أمام محكمة مدينة باليرمو، عاصمة صقلية، لمنعه سفينة إنسانية من الرسو في أحد موانئ بلاده عام 2019، ما أدى إلى إبقاء المهاجرين على متنها في البحر لأيام.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، أن الادعاء يتهم سالفيني بـ"إساءة استغلال السلطة وسلب الحرية"، بعد قيامه بمنع سفينة الإغاثة الإسبانية "أوبن أرمز" (الأذرع المفتوحة) التي كان على متنها نحو 150 مهاجرا، من دخول ميناء إيطالي لعدة أيام في أغسطس/ آب 2019، خلال فترة توليه منصب وزير الداخلية.

ومن الشهود الذين تم استدعاؤهم للمحاكمة، الممثل الأمريكي ريتشارد غير، الذي زار المهاجرين على متن "أوبن أرمز" بعد رؤية محنتهم أثناء إجازة عائلية في إيطاليا، بحسب المصدر نفسه.

وقد يواجه سالفيني، زعيم حزب "الرابطة" اليميني، السجن لمدة 15 عاما في حالة إدانته.

​​​​​​​وبهذا الخصوص، قال سالفيني، في تصريح صحفي، "أشعر بالأسف لما سمعته عن جدية محاكمتي حيث سيأتي ريتشارد غير من هوليوود للإدلاء بشهادته حول مسيرتي المهنية"، بحسب الوكالة الأمريكية.

وينفي سالفيني هذه الاتهامات، مؤكداً أنه تصرف لصالح بلاده.

وخلال المحنة، التي استمرت قرابة 3 أسابيع، ألقى بعض المهاجرين بأنفسهم في البحر في حالة يأس، فيما طالب القبطان بميناء قريب آمن.

ونُقل بعض المهاجرين إلى اليابسة لأسباب إنسانية أو صحية، بينما سُمح للـ 83 الباقين بالنزول في نهاية المطاف في جزيرة "لامبيدوسا" جنوب إيطاليا.

وبدأت المحاكمة في 15 أيلول/ سبتمبر الماضي، إلا أنه تم تأجيلها إلى 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري (اليوم السبت).

وانتهج سالفيني موقفا كان يعتبر متشددا ضد الهجرة، بحسب "أسوشيتد برس".

يذكر أن سالفيني كان وزيرا للداخلية في الفترة بين يونيو/ حزيران 2018، وسبتمبر 2019.