الأربعاء 2020/07/01

غوتيريس “قلق” إزاء أوضاع مسلمي الأيغور في الصين

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الأربعاء، عن "قلقه" إزاء أوضاع مسلمي الأيغور في إقليم تركستان الشرقية المعروف باسم إقليم "شينجيانغ" الصيني.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" عبر دائرة تلفزيونية مع الصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.

وكان المتحدث الرسمي يرد على أسئلة الصحفيين بشأن موقف الأمين العام إزاء تقارير أفادت بأن الصين تجبر نساء الأيغور على إجراء عمليات تعقيم لأنفسهن، أو تزويدهن بوسائل تمنع الحمل في إقليم "شينجيانغ" في مسعى واضح للحد من تعداد المسلمين.

وقال دوجاريك: "اطلعنا على تلك التقارير، والأمين العام أعرب مراراً عن القلق إزاء قضايا حقوق الإنسان المتعلقة بمسلمي الأيغور، وهو يتحدث سراً وعلناً مع السلطات الصينية حول ملفات حقوق الإنسان في هذا الإقليم".

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأيغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وفي أغسطس/آب 2018، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأيغور في معسكرات سرية بتركستان الشرقية.

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليوناً من الأيغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون.