السبت 2020/07/25

عدة دول تعيد فرض التدابير الصحية وسط انتشار كورونا على نطاق واسع

أعادت عدة دول فرض التدابير الصحية في ظل تفشي فيروس كورونا على نطاق واسع عبر العالم. وبلغت حصيلة الوفيات الإجمالية السبت ما لا يقل عن 639 ألف و981 شخصا، حسب تعداد نشرته وكالة الأنباء الفرنسية، التي سجلت أيضا أكثر من 15,815,830 إصابة مثبتة في 196 بلدا ومنطقة.

لجأت العديد من الدول إلى إعادة فرض التدابير الصحية الوقائية لمنع انتشار وباء كوفيد-19، في ظل استمرار الفيروس في التفشي وإيقاع المزيد من الضحايا والمصابين.

وتراوحت القيود بين تشديد عمليات مراقبة المسافرين في أوروبا، وفرض قيود على الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة، وجعل الكمامات إلزامية في دول أخرى عديدة.

وأعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها حيال الوضع في أوروبا، فيما يشهد عدد الإصابات ارتفاعا في الولايات المتحدة.

وأظهر إحصاء لوكالة الأنباء الفرنسية السبت استنادا إلى مصادر رسمية، أن فيروس كورونا أودى بحياة ما لا يقل عن 639,981 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وسجلت أكثر من 15,815,830 إصابة مثبتة في 196 بلدا ومنطقة، تعافى من بينها 8,891,100 على الأقل.

وفي الولايات المتحدة، البلد الذي سجل فيه أكبر عدد من الوفيات بفيروس كورونا، وبلغ 145 ألفا، أحصي الجمعة أكثر من سبعين ألف إصابة و1150 وفاة جديدة، حسب جامعة جونز هوبكنز التي تعد مرجعا. وبلغ مجموع الإصابات التي تم تشخيصها على الأراضي الأمريكية منذ بداية الوباء 4,1 ملايين.

واستهدفت إدارة الرئيس دونالد ترامب التي كانت قد علقت منح تأشيرات في إطار جهودها للحد من انتشار المرض، الجمعة الطلاب الأجانب.

وتحت ضغط البيت الأبيض الذي يريد إعادة تنشيط الاقتصاد، وضعت السلطات الصحية قواعد جديدة لتشجيع عودة التلاميذ الأمريكيين إلى الصفوف في موعد فتح المدارس.

وفي هذا البلد يتسع فرض وضع الكمامات أيضا. فقد قررت مجموعة ماكدونالدز العملاقة لمطاعم الوجبات السريعة إلزام كل زبائنها بوضع كمامة اعتبارا من الأول من أغسطس/آب.

وفي أوروبا، أدى وباء كوفيد-19 إلى وفاة 207 آلاف و118 شخصا، وبلغ عدد الإصابات أكثر من ثلاثة ملايين، حسب وكالة الأنباء الفرنسية. وقالت ناطقة باسم الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية إن "ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19 مجددا في بعض الدول بعد تخفيف إجراءات التباعد يشكل بالتأكيد مصدر قلق".

ودعت المنظمة الدول الأوروبية إلى البقاء مستعدة للتحرك ورفع القيود "بحذر" وحتى إعادة فرضها إذا اقتضى الأمر. وعززت دول عدة في المنطقة إجراءات مراقبة المسافرين.

وتقترح ألمانيا على المسافرين الخضوع لفحص مجاني عند عودتهم إلى البلاد. أما في فرنسا حيث يشهد انتشار الفيروس "ارتفاعا واضحا" حسب السلطات الصحية، ففرضت السلطات على المسافرين القادمين من 16 بلدا بينها الولايات المتحدة والجزائر، الخضوع لفحص.

وأوصى رئيس الوزراء جان كاستيكس الفرنسيين "بتجنب" التوجه إلى كاتالونيا بشمال شرق إسبانيا حيث أمرت الحكومة الجمعة بإغلاق الملاهي والحانات ليلا مع ارتفاع عدد الإصابات.

من جهتها، فرضت النرويج قيودا على الرحلات مع إسبانيا حيث تسجل زيادة في عدد المصابين. وأعلنت بلجيكا الجمعة وفاة طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات على إثر إصابتها بكوفيد-19 قبل أيام، لتصبح أصغر الضحايا سنا في هذا البلد الذي شهد ارتفاعا في عدد الإصابات الذي بلغ 67 ألفا و847.

وفي إنكلترا دخل قرار فرض وضع الكمامات في المحلات التجارية والسوبرماركت حيز التنفيذ، فيما دعيت المسابح وصالات الرياضة إلى إعادة فتح أبوابها السبت.

وفي أمريكا اللاتينية والكاريبي، تجاوز عدد الإصابات عتبة الأربعة ملايين، بينهم 2,2 مليون في البرازيل وحدها. والوضع مأساوي في البيرو خصوصا حيث بلغ النظام الصحي في ثاني مدن البلاد أريكويبا طاقته القصوى. وينام مصابون في خيام أمام المستشفيات أو في سياراتهم، على أمل الحصول على أسرة في المراكز الطبية.

وفي كوريا الجنوبية سجلت السبت زيادة في عدد الإصابات بينها عشرات في صفوف وافدين، في أعلى حصيلة منذ 31 مارس/آذار. وأعلنت سول عن إصابة 113 شخصا بينهم 86 قدموا من الخارج ما يرفع عدد الإصابات في البلاد إلى 14 ألفا و92 حسب المراكز الكورية لمراقبة الأمراض والوقاية منها.

وفي الهند، نسبت وفاة 740 شخصا إلى كوفيد-19 خلال الساعات الـ24 الماضية، حسب حصيلة رسمية نشرت الجمعة. وبوفاة ثلاثين ألف شخص بالفيروس في الهند، يصبح هذا البلد السادس عالميا في عدد الوفيات بعد الولايات المتحدة والبرازيل وبريطانيا والمكسيك وإيطاليا.

واختارت عدة دول إعادة فرض إجراءات عزل جزئية. ودعي سكان العاصمة اليابانية طوكيو إلى البقاء في بيوتهم منذ الخميس اليوم الأول من عطلة نهاية اسبوع طويلة.

وفي أنتورب ببلجيكا منع تجمع أكثر من عشرة أشخاص اعتبارا من السبت.