الجمعة 2020/09/04

رومانيا.. انتحار قاضٍ إيراني متهم بـ”الفساد” و”انتهاكات حقوقية”

قال ممثلو الادعاء في رومانيا، الجمعة، إن قاضيا إيرانيا هاربا عُثر على جثته في أحد فنادق بوخارست في يونيو، انتحر بالقفز من الطابق الخامس بالفندق.

وفر غلام رضا منصوري (52 عاما) من تهم فساد في إيران العام الماضي، وهو أحد عدة قضاة متهمين في محاكمة كبرى.

وعُثر عليه ميتا في 19 يونيو، في بهو فندق في عاصمة رومانيا. وكان يخضع لإشراف قضائي روماني قبل جلسات محكمة كانت مقررة في يوليو للبت في طلب طهران تسليمه.

واتهمته أيضا جماعات أوروبية مؤيدة للديمقراطية بانتهاك حقوق الإنسان.

وقالت وحدة الادعاء في بوخارست، التي أنهت عملها في القضية هذا الأسبوع، في بيان إن منصوري كان النزيل الوحيد في الفندق. وأضافت "سقط من الطابق الخامس... من ارتفاع 20 مترا واصطدم بالأرض ليلقى حتفه على الفور".

وقال ممثلو الادعاء إنه أخلى غرفته في الطابق السادس وأكمل إجراءات مغادرة الفندق"، وبعد ذلك صعد بالمصعد من الطابق الأرضي إلى الطابق الخامس، حيث قفز".

وقبل أسبوع من وفاته، تقدمت منظمة مراسلون بلا حدود، وهي منظمة تراقب الحريات الإعلامية ومقرها باريس، بشكوى ضد منصوري في ألمانيا، حيث يعتقد أنه كان يقيم قبل سفره إلى رومانيا، متهمة إياه بالمسؤولية عن اعتقال وتعذيب ما لا يقل عن 20 صحفيا في إيران، عام 2013.

قال ممثلو الادعاء في رومانيا، الجمعة، إن قاضيا إيرانيا هاربا عُثر على جثته في أحد فنادق بوخارست في يونيو، انتحر بالقفز من الطابق الخامس بالفندق.

وفر غلام رضا منصوري (52 عاما) من تهم فساد في إيران العام الماضي، وهو أحد عدة قضاة متهمين في محاكمة كبرى.

وعُثر عليه ميتا في 19 يونيو، في بهو فندق في عاصمة رومانيا. وكان يخضع لإشراف قضائي روماني قبل جلسات محكمة كانت مقررة في يوليو للبت في طلب طهران تسليمه.

واتهمته أيضا جماعات أوروبية مؤيدة للديمقراطية بانتهاك حقوق الإنسان.

وقالت وحدة الادعاء في بوخارست، التي أنهت عملها في القضية هذا الأسبوع، في بيان إن منصوري كان النزيل الوحيد في الفندق. وأضافت "سقط من الطابق الخامس... من ارتفاع 20 مترا واصطدم بالأرض ليلقى حتفه على الفور".

وقال ممثلو الادعاء إنه أخلى غرفته في الطابق السادس وأكمل إجراءات مغادرة الفندق"، وبعد ذلك صعد بالمصعد من الطابق الأرضي إلى الطابق الخامس، حيث قفز".

وقبل أسبوع من وفاته، تقدمت منظمة مراسلون بلا حدود، وهي منظمة تراقب الحريات الإعلامية ومقرها باريس، بشكوى ضد منصوري في ألمانيا، حيث يعتقد أنه كان يقيم قبل سفره إلى رومانيا، متهمة إياه بالمسؤولية عن اعتقال وتعذيب ما لا يقل عن 20 صحفيا في إيران، عام 2013.