الأثنين 2020/06/01

روسيا تنفي تدخلها بشؤون الولايات المتحدة الداخلية

أعلنت الرئاسة الروسية (الكرملين)، اليوم الإثنين، أن "موسكو لم ولن تتدخل قط في ما يحدث في الولايات المتحدة".

ونقلت وكالة "سبوتنيك" المحلية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله "نحن نراقب عن كثب ما يحدث في الولايات المتحدة، ولكن ما يحدث هناك شأن داخلي لهذا البلد، لم نتدخل أبدا في الشؤون الأمريكية ولن نتدخل".

جاء ذلك رداً على تلميحات سوزان رايس مستشارة الأمن القومي السابقة لإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما حول احتمالية تورط روسيا في الاضطرابات الجارية في الولايات المتحدة عقب مقتل الأمريكي، ذي الأصول الإفريقية، جورج فلويد على يد الشرطة.

وردا على طلب تعليق حول تصريحات رايس، قال بيسكوف "مثل هذه التصريحات غير صحيحة وخاطئة، وبقدر ما نفهم، فإن مثل هذه التلميحات لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تعكس وجهة نظر واشنطن الرسمية".

وفي وقت سابق، قالت رايس، لقناة "سي إن إن" المحلية، إن "روسيا قد تكون وراء أعمال العنف خلال الاحتجاجات في الولايات المتحدة"، دون أن تقدم أي دليل أو وقائع ملموسة.

وقتل ما لا يقل عن 5 أشخاص، واحتجز نحو 4 آلاف و400 في الاحتجاجات التي تشهدها أغلب المدن الأمريكية منذ أكثر من 6 أيام، إثر وفاة جورج فلويد على يد الشرطة، بحسب موقع "نيويورك تايمز" الإخباري.

وتشهد جميع الولايات المتحدة الأمريكية، احتجاجات على مقتل فلويد، منذ الثلاثاء الماضي، تتحول أحيانا إلى أحداث عنف بين المحتجين والشرطة.

والإثنين الماضي، أوقفت شرطة منيابوليس الأمريكية، فلويد بشبهة الاحتيال، وأثناء توقيفه أقدم شرطي على وضع ركبته على عنق فلويد وهو رهن الاعتقال.

وإثر ذلك ناشد فلويد الشرطي بإزاحة ركبته عن عنقه، قائلا: "لا أستطيع التنفس"، إلا أن مناشداته لم تلق استجابة.

وبعد مجيء طاقم الإسعاف نقل فلويد إلى المستشفى، وما لبث أن فارق الحياة.