الثلاثاء 2020/05/05

رئيس فنزويلا يتهم أميركا بمحاولة “غزو” بلاده..وواشنطن تنفي

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أنّ بلاده اعتقلت الإثنين أميركيَّين حاولا مع مجموعة من "المرتزقة" فجر الأحد "غزو" فنزويلا من البحر للإطاحة بنظامه لحساب زعيم المعارضة خوان غوايدو، مشيراً إلى أنّ اجمالي عدد الموقوفين في هذه القضية خلال 48 شخصاً بلغ 15 شخصاً.

وقال مادورو مخاطباً القيادة العليا للقوات المسلّحة إنّ السلطات اعتقلت "عنصرين أمنيين" أميركيَّين يبلغان من العمر 34 عاماً و41 عاماً، عارضاً عبر شاشة التلفزيون الحكومي جوازي سفرهما ووثائق أخرى.

وقدم مادورو الأمريكيين المعتقلين على أنهما "أعضاء في جهاز أمن" رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.

وكانت النيابة العامة الفنزويلية اتّهمت في وقت سابق الإثنين غوايدو بتجنيد "مرتزقة" من أموال النفط المجمدة بسبب العقوبات الأميركية، للإعداد لعملية "توغل" بحرية للبلاد.

وتأتي محاولة "الغزو" المزعومة هذه بعد أكثر من عام على دعوة غوايدو الجيش للانتفاضة، عندما حاول دون جدوى في 30 نيسان 2019 تحريض الثكنات على التمرد ضد "مغتصب السلطة" مادورو.

وتتهم الحكومة التشافية مراراً غوايدو بالتورط في "مؤامرات" ضد الرئيس الاشتراكي بمساعدة كولومبيا والولايات المتحدة.

ويتمتع مادورو بدعم ضباط الجيش، عماد النظام السياسي الفنزويلي، إضافة إلى الصين وروسيا وكوبا.

من جانبهم نفى مسؤولون أميركيون أي تورط للحكومة الأميركية في عمليات التوغل المزعومة التي تحدث عنها الرئيس الفنزويلي المطعون في شرعيته نيكولاس مادورو.

وقال مسؤول مطلع على الأمر لـ"رويترز" إن رجلين أميركيين ألقي القبض عليهما يوم الاثنين ويعتقد أنهما محتجزان لدى المخابرات العسكرية الفنزويلية.

وقال المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، إن التفاصيل جاءت من اتصالات مع قوات الأمن الفنزويلية.

وقال مصدر آخر على دراية بتحليل المخابرات الأميركية والإبلاغ إن الوكالات الأميركية لا علاقة لها بأي غارات عسكرية في فنزويلا.