الثلاثاء 2020/08/11

دعوات دولية وعالمية للتحرك خشية موجة إصابات ثانية بكورونا

تتكثّف الدعوات للتحرك لمواجهة فيروس كورونا المستجدّ على وقع المخاوف من موجة إصابات ثانية خصوصاً في أوروبا، في وقت تجاوز العالم عتبة العشرين المليون إصابة بالمرض.

وحثّ مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أمس الاثنين الحكومات والمواطنين على القيام ما أمكن لـ"احتواء" انتقال الفيروس، الذي أودى بحياة 750 ألف شخص منذ ظهوره في الصين في كانون الأول/ديسمبر.

وقال "كثر منا في حداد إنها لحظات صعبة على العالم لكنني أريد أن أكون واضحاً، يوجد بصيص أمل (...) ولا يفوت الأوان أبداً على احتواء الوباء".

وشدد مدير عام منظمة الصحة العالمية أنه يجب على "المسؤولين التحرك وعلى المواطنين الالتزام بالتدابير الجديدة".

واتفقت الوكالة الأوروبية للأمراض المعدية مع المنظمة الأممية الاثنين فأوصت الحكومات الأوروبية باتخاذ تدابير جديدة.

وأشار المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في تحديث لتقييم المخاطر نُشر الاثنين، إلى العناصر التي تؤكد ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19.

وبحسب احصاءات الوكالة، يتمّ اكتشاف بين 10 آلاف و15 ألف إصابة يومياً في الاتحاد الأوروبي، وهو عدد أقل بكثير من عدد الإصابات المسجلة في ذروة تفشي الوباء في مطلع نيسان/أبريل (30 ألفاً) لكنه أعلى من سقف الخمسة آلاف الذي سُجل من منتصف أيار/مايو إلى منتصف تموز/يوليو.

وأكدت الوكالة ومقرها ستوكهولم "نشهد ارتفاعاً حقيقياً في عدد الإصابات في عدة دول مرتبطاً بتراخي تدابير التباعد الاجتماعي".

وأقرّت إسبانيا بأنها لا تتمكن من السيطرة "بشكل كامل" على عدوى فيروس كورونا المستجدّ، في وقت سجّلت البلاد خلال أسبوعين أكبر زيادة في عدد الإصابات مقارنة بالدول الكبيرة في أوروبا الغربية.

وتخشى إيطاليا من أن تكون "محاصرة" بارتفاع عدد الإصابات لدى جيرانها الأوروبيين.

وبدأت بعض الدول باتخاذ تدابير على غرار فنلندا التي أعلنت أنها ستفرض حجراً صحياً لمدة 14 يوماً على كل مسافر قادم من "دولة ذات مخاطر"، تحت طائلة فرض غرامة أو حتى السجن لثلاثة أشهر.

في باريس، بات ينبغي اعتباراً من الاثنين على السكان والزوّار وضع الكمامات في الأحياء الأكثر اكتظاظاً في المدينة لمحاولة الحدّ من زيادة الإصابات بالفيروس، رغم موجة حرّ تسجّل خلالها درجات حرارة مرتفعة.

من جهتها، قررت اليونان إغلاق الحانات والمطاعم ليلا في بعض مدنها السياحية الأساسية بعد تسجيل عدد إصابات قياسي جديد.

وسُجّلت 20 مليونا وألفين و577 إصابة بفيروس كورونا على الأقل في العالم، أكثر من نصفها في القارة الأميركية، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الاثنين.