الثلاثاء 2021/10/19

خاطفو المبشرين الأميركيين في هايتي يعلنون مطالبهم

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن وزيرة العدل الهايتية، ليزت كيتل، قولها إن العصابة التي اختطفت مجموعة من المبشرين الأميركيين والكنديين تطلب مليون دولار مقابل الإفراج عن كل فرد، أي ما مجموعه 17 مليون دولار.

وأشارت الصحيفة إلى أن عمليات الخطف قد زادت في هايتي عقب اغتيال رئيس البلاد الراحل، جوفينيل موس في يوليو الماضي، حيث أضحت العصابات تسيطر على رقعة متزايدة من تلك البلاد الفقيرة التي تعاني من اضطرابات سياسية واجتماعية مزمنة.

وقالت كيتل إن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي والشرطة الهايتية على اتصال بالخاطفين ويسعون للإفراج عن المبشرين الذين اختطفتهم عصابة تسمى "ماوزو 400" نهاية الأسبوع الماضي خارج العاصمة بورت أو برنس.

ومن بين المختطفين 5  أطفال أحدهم رضيع عمره 8 أشهر فيما تبلغ أعمار الآخرين 3 أعوام و6 سنوات و14 عاما و15 عامًا.

من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي أن الرئيس الأميركي، جو بايدن مطلع على كافة تفاصيل القضية، وأن مكتب التحقيقات الفدرالي سوف يقدم المساعدات اللازمة للمسؤولين في هايتي في التحقيقات والتفاوض على إطلاق الرهائن.

ونوهت إلى أن "مكتب التحقيقات الفدرالي هو جزء من جهد منسق للحكومة الأميركية لحماية مواطني الولايات المتحدة".

أما وزيرة العدل الهايتية، فأكدت أن المفاوضات مع الخاطفين قد تستغرق أسابيع عدة، لافتة إلى حكومتها تسعى إلى إطلاق سراح الرهائن بدون دفع أي فدية".

وزادت موضحة: "هذا هو نريده تحقيقه بالدرجة الأولى، و لنكن صادقين إذا حصلت العصابة على تلك الأموال فهذا يعني أن سيكون لديه القدرة على شراء المزيد من الأسلحة والذخائر".

ونوهت إلى أن سلطات بلادها قد تسعى إلى إنجاز نتيجة مماثلة لما حدث في واقعة اختطاف مجموعة من القساوسة والراهبات الكاثوليك في أوائل أبريل الماضي على يد نفس العصابة، ووقتها جرى إطلاق سراح الكهنة الخمسة وراهبتان وثلاثة من أقاربهم مقابل دفع فدية عن اثنين فقط من الكهنة، واعتبرت كتيل أن هذه ستكون أفضل نتيجة يمكن الوصول إليها في حال فشل الإفراج عن المختطفين بدون دفع فدية.

وبحسب جيديون جان، الباحث في مركز التحليل والبحوث في مجال حقوق الإنسان، وهي منظمة مقرها بورت أو برنس تتعقب عمليات الاختطاف في هايتي، فإن اسم عصابة "ماوزو" تعني بلغة بلغة الكريول الهايتية (القادمون من الريف)، وقد اشتهرت تلك العصابة في بداية نشأتها بسرقة الماشية قبل الانتقال إلى سرقة السيارات، ومن ثم بعد ذلك تخصصت في خطف الرهائن بغية الحصول على أموال طائلة.