الآن

حصيلة إصابات كورونا في الولايات المتحدة تقترب من 6 ملايين

أظهر إحصاء لرويترز، اقتراب حصيلة الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، من ستة ملايين حالة، في ظل إعلان ولايات بالغرب الأوسط عن زيادة الحالات.

وأعلنت ولايات، أيوا ونورث داكوتا وساوث داكوتا ومينيسوتا، في الآونة الأخيرة عن زيادات يومية قياسية في الإصابات الجديدة، بينما تشهد، مونتانا وأيداهو، ارتفاعا قياسيا في عدد المرضى الخاضعين للعلاج بالمستشفيات.

وتنخفض معدلات الإصابات الجديدة والوفيات والمرضى بالمستشفيات جميعها على مستوى البلاد، لكن الغرب الأوسط يشهد ظهور بؤر جديدة للعدوى، ما رفع أعداد المصابين إلى 5989470 حالة، بحسب أرقام نشرتها جامعة جونز هوبكنز، أمس الأحد.

وبعد مرور ثمانية أشهر على ظهور الوباء، لا تزال معاناة الولايات المتحدة مع الاختبارات مستمرة، وشهدت البلاد في الأسابيع الأخيرة تراجعا في عدد الأفراد الخاضعين للفحص.

ورفض كثيرون من مسؤولي الصحة، في 33 ولاية على الأقل، التوجيهات الأخيرة التي أصدرتها إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي والتي تفيد بأن الأفراد الذين تعرضوا للفيروس ولم تظهر عليهم أعراض ليسوا بحاجة للفحص.

ويعتقد مسؤولو الصحة العامة أن البلاد بحاجة لاختبار المزيد من الناس لرصد حاملي الفيروس الخالين من الأعراض وذلك لإبطاء انتشار المرض.

وتسجل الولايات المتحدة أكبر عدد للمصابين بالفيروس في العالم لكنها تأتي في المركز الـ10 لنسبة عدد المصابين إلى عدد السكان، في حين تسجل، البرازيل وبيرو وتشيلي، أكبر معدلات العدوى، وذلك وفقا لإحصاء رويترز.

وتحتل الولايات المتحدة أيضا المركز الأول في العالم في عدد الوفيات بأكثر من 182 ألف حالة، وتأتي في المركز الـ11 في الوفيات إلى عدد السكان.