الخميس 2020/09/03

حزب الله: نتعاطى بإيجاب مع المبادرة الفرنسية لمساعدة لبنان

قالت مليشيا "حزب الله"، اليوم الخميس، إنها تتعاطى "إيجاباً" مع مبادرات مساعدة لبنان، لا سيما التي قدمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

جاء ذلك في بيان لكتلة "الوفاء للمقاومة" التابعة للحزب (13 نائباً في البرلمان من أصل 128)، عقب اجتماعها الدوري، بمقرها في بيروت.

وذكر البيان أن "حزب الله يتعاطى إيجاباً مع المبادرات من الأشقاء أو الأصدقاء، بهدف مساعدة لبنان لتحقيق الإصلاحات وإنجاز المشاريع التنموية، لا سيما المبادرة الفرنسية".

وأوضح أن كتلة الحزب البرلمانية "تتابع باهتمام أوضاع البلاد والجهود والمبادرات (..) لا سيما مبادرة الرئيس الفرنسي ماكرون"، وذلك "وفق ما يحفظ استقلالنا ويصون كرامة شعبنا وروحه الوطنية".

ودعا البيان إلى "تسهيل أمر تأليف الحكومة الجديدة من أجل أن تتصدى للمهام الوطنية الملحة والطارئة، وتدير شؤون البلاد وتعالج المشاكل والأزمات الناجمة عن جائحة الكورونا، وحادثة انفجار مرفأ بيروت".

وزار الرئيس الفرنسي العاصمة اللبنانية بيروت، مرتين بعد الانفجار الذي وقع بالمرفأ، وكانت الأخيرة الإثنين الماضي، حيث التقى بالقادة السياسيين في البلد.

و"حزب الله" الذي يواجه اتهامات من لبنانيين بشأن انفجار المرفأ، "تنظر إليه فرنسا على أنه شريك أساسي لا بد من التعاون معه للتمتع بنفوذ في لبنان"، بحسب محللين لبنانيين.

وعلّق زعيم الحزب "حسن نصر الله"، على زيارة ماكرون الأولى، بالقول إن "هناك قبولا لمبادرات دون أخرى (..) لو قدمت إيران أو سوريا مبادرة فإن ذلك مشكلة، لكن إذا جاءت دعوة من رئيس آخر مثل ماكرون فذلك أمر طبيعي".

والمبادرة الفرنسية التي صاغها ماكرون بلهجة التهديد وإعطاء التعليمات، تشمل تشكيل حكومة جديدة، وإصلاح البنك المركزي والنظام المصرفي في لبنان، بحلول نهاية أكتوبر/ تشرين الأول.

ونبّه ماكرون إلى أنه "إذا لم يحقق المسؤولون التقدم فسنأخذ النتائج ونتحمل العواقب، وإذا لم تفعل السلطات شيئاً فلن يفرج المجتمع الدولي عن المساعدات المالية".