الثلاثاء 2021/09/14

تعليق أمريكي حول “قرب امتلاك إيران قنبلة نووية”

أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية، الثلاثاء، على أن استمرار إيران في التصعيد النووي "غير بناء"، وذلك في معرض تعليقه على ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن قرب امتلاك إيران قدرات تصنيع قنبلة نووية.

وقال المتحدث، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريحات لموقع "الحرة": "أوضحنا أن استمرار إيران في التصعيد النووي غير بناء ويتعارض مع هدفها المعلن المتمثل في العودة إلى الامتثال المتبادل لخطة العمل الشاملة المشتركة".

وتابع: "أن هذه الخطوات لن توفر لإيران أي نفوذ تفاوضي".

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأميركية "أن خطة العمل الشاملة المشتركة فرضت قيوداً صارمة على مستوى وكمية اليورانيوم المخصب الذي يمكن أن تمتلكه إيران. والتقارير الأخيرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي توثق استمرار إيران في التصعيد النووي خارج حدود خطة العمل المشتركة الشاملة تذكير واضح بأهمية العودة إلى الامتثال المتبادل بالاتفاق".

وكان خبراء كشفوا، الاثنين، أن إيران باتت قادرة خلال "شهر واحد" تقريبا على امتلاك ما يكفي من المواد لتزويد سلاح نووي واحد بالوقود، وذلك وفق تقرير لنيويورك تايمز.

وحذر الخبراء، الذين يدرسون البيانات الجديدة الواردة في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخيرة، أنه من خلال تخصيب الوقود النووي، في الأشهر الأخيرة، إلى مستويات قريبة من مستوى القنبلة، اكتسبت طهران القدرة على إنتاج الوقود اللازم لرأس حربي نووي واحد في غضون شهر أو نحو ذلك.

وخلص تقرير صدر عن "معهد العلوم والأمن الدولي"، وهي مجموعة مستقلة متخصصة في تحليل النتائج التي توصلت إليها الوكالة التابعة للأمم المتحدة، إلى أن تخصيب إيران خلال الصيف لليورانيوم بدرجة نقاء 60 في المئة كان له تأثير كبير، فقد جعلها قادرة على إنتاج وقود قنبلة واحدة "في غضون شهر واحد". بينما يمكنها "إنتاج وقود السلاح الثاني في أقل من ثلاثة أشهر، والثالث في أقل من خمسة أشهر".

وكان المؤلف الرئيسي للتقرير، ديفيد أولبرايت، حذر يوم الجمعة، من أن تصرفات إيران تشير إلى جهود من جانب الحكومة الجديدة للرئيس، إبراهيم رئيسي، للبحث عن بنود جديدة، أكثر ملاءمة لها، في المفاوضات بشأن استعادة العمل بالاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى عام 2015. وقال أولبرايت، وهو أيضا رئيس المعهد: "علينا أن نكون حذرين، حتى لا ندعهم يخيفوننا".

وتقول صحيفة "نيويورك تايمز" إنه رغم ذلك، فإن تصنيع رأس حربي حقيقي، أي رأس يمكن أن يصلح للتركيب على صاروخ إيراني ويتحمل إعادة دخول الغلاف الجوي، سيستغرق وقتا أطول بكثير.