الآن

بومبيو يوافق على الإدلاء بشهادة بالكونغرس حول إيران والعراق

وافق وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس، بشأن سياسات البيت الأبيض تجاه إيران والعراق، والتي أدت مؤخرا إلى تصعيد غير مسبوق في المنطقة.

وأعلنت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، الثلاثاء، عن التوصل إلى اتفاق مع بومبيو على الإدلاء بشهادته في جلسة عامة، بعد التهديد باستدعائه لرفضه في السابق المثول أمامها.

وقال النائب إليوت إنجل، رئيس اللجنة، في بيان، إنه تحدث مع بومبيو، وإن الأخير وافق على حضور جلسة استماع، موضحا أنه سيعلن موعدها قريبا.

ويضغط أعضاء في الكونغرس، وبينهم جمهوريون، على إدارة الرئيس دونالد ترامب، لتقديم مزيد من المعلومات عن مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، في ضربة شنتها طائرة أمريكية مسيرة في العراق هذا الشهر.

وفي سياق متصل، أفادت وزارة الدفاع الأمريكية بأنه تم تشخيص إصابة 50 عسكريا بإصابات دماغية عقب الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على قاعدة عسكرية في العراق، ردا على اغتيال سليماني، وهو عدد أكبر من الذي أعلن عنه الجيش في وقت سابق.

وفي البداية قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولون كبار آخرون إن الهجوم الذي شنته إيران في الثامن من كانون الثاني/ يناير لم يتسبب في قتل أو إصابة أي عسكري أمريكي.

وقال اللفتاننت كولونيل توماس كامبل، المتحدث باسم البنتاغون في بيان، بخصوص الإصابات الناجمة عن الهجوم على قاعدة عين الأسد بغرب العراق: "حتى اليوم، تم تشخيص إصابة 50 عسكريا أمريكيا" بإصابات دماغية.

وتشمل أعراض الإصابات الارتجاجية الصداع والدوار والحساسية تجاه الضوء والغثيان.

وقال كامبل إن 31 من بين العسكريين الخمسين تلقوا العلاج في العراق وعادوا للخدمة بينهم 15 جرى تشخيصهم في الآونة الأخيرة.

وأضاف أن 18 من العسكريين المصابين نُقلوا إلى ألمانيا لإجراء المزيد من التقييم والعلاج ونُقل آخر إلى الكويت وعاد إلى الخدمة.

وتابع: "هذه لمحة موجزة وقد تتغير الأعداد".

وكان البنتاغون قد أعلن في بيان سابق بخصوص الأمر يوم الجمعة أن عدد المصابين هو 34، فيما هون ترامب من شأن تلك الإصابات، حيث قال الأسبوع الماضي: "سمعت أنهم أصيبوا بصداع وبضعة أمور أخرى".

وتشير بيانات البنتاغون إلى تشخيص حالات حوالي 408 آلاف عسكري أمريكي بإصابات دماغية منذ عام 2000.