السبت 2022/05/28

بعد عمليات تجسس لمصلحة أثرياء روس.. الولايات المتحدة تحتجز محققاً “إسرائيلياً”

قال الصحفي المستقل سكوت ستيدمان، أمام محكمة في نيويورك، مساء الأربعاء، إن محققاً إسرائيلياً خاصاً تحتجزه الولايات المتحدة حالياً استخدم متسللين هنوداً للقيام بعمليات مراقبة إلكترونية لحساب أثرياء روس.

وأضاف ستيدمان أن المحقق الخاص المسجون أفيرام أزاري، عمل "في عمليات مراقبة وتجسس إلكترونية بأمر من النخبة الروسية"، مشيراً إلى مزيج من التقارير العامة والمصادر السرية.

وأضاف ستيدمان، في بيان، أن أحد أعضاء النخبة الروس المعنيين كان قطب صناعة الألومنيوم، أوليج ديريباسكا، الذي قال إنه وظف أزاري بشكل غير مباشر في ما يتعلق بنزاع تجاري في النمسا.

وقالت المتحدثة باسم ديريباسكا في رسالة بالبريد الإلكتروني إن هذه المزاعم "غير صحيحة تماماً". ولم يردّ محامي أزاري على الرسائل. وكان المحامي قد أقرّ الشهر الماضي بالتآمر لارتكاب قرصنة وسرقة هوية في قضية منفصلة.

وقدّم ستيدمان إعلانه دعماً لطلبه استدعاء أزاري للحصول على أدلة للتصدي لدعوى تشهير بريطانية رفعها ضده في عام 2020 رجل الأعمال البريطاني-الإسرائيلي والتر سوريانو، الذي يعمل في مجال الاستشارات الأمنية.

وادعى ستيدمان في سلسلة من المقالات من بين أمور أخرى أن سوريانو كان وسيطاً بين الروس الأثرياء وشركات المراقبة.

ونفى سوريانو هذه المزاعم، ورفع دعوى قضائية على المقالات، متهماً ستيدمان بشنّ حملة تشهير وانتهاك للخصوصية.

وقال محامي ستيدمان لمحكمة نيويورك إن "مصادر سرية متعددة" أخبرت الصحافي أن أزاري عمل من كثب مع سوريانو.

وقال محامي سوريانو في رسالة بالبريد الإلكتروني لـ"رويترز" إن مزاعم ستيدمان "كاذبة ولا أساس لها"، وإن الصحفي "لا يملك دليلاً" على أن موكله وأزاري عملا معاً كما زُعم.