الأربعاء 2021/03/31

بسبب خسارته بالبورصة.. صيني يرمي نفسه في مصهر حديد

 

 

ألقى رجل صيني نفسه في فرن لصهر الحديد، درجة حرارته أكثر من 1500 درجة مئوية، بعد أن خسر ما يعادل 9100 دولار في تداول الأسهم، وفق تقرير نشره موقع "فايس".

وانغ لونغ (33 عاما)، عامل في شركة "باوتو ستيل" في منغوليا، فقده زملاؤه خلال عمله في المناوبة الليلة خلال الأسبوع الماضي، وبعد البحث عنه تبين أنه رمى نفسه في فرن الصهر.

وانتشرت على شبكات تواصل صينية مقاطع مفزعة التقطتها كاميرات المراقبة للرجل وهو يلقي بخوذته في النار، ثم يتبعها في حفرة مصهر الحديد.

وقالت الشركة في بيان إن "وفاة وانغ قد تكون وفاته مرتبطة بخسائره التجارية، إذ كان يستثمر في سوق الأسهم".

وتبين فيما بعد أن وانغ خسر في يوم انتحاره أكثر من 60 ألف يوان أي أقل من 10 آلاف دولار.

وتشير فايس، إلى أن العديد من الصينيين يبحثون عن الربح السريع من خلال المضاربات في سوق الأسهم الصينية، والتي قد تكون أشبه بـ"المقامرة" لبعضهم.

ورغم الانتعاش الذي عاشته سوق الأسهم الصينية، إذ كانت وتيرة التعافي من جائحة كورونا أسرع بالمقارنة من مناطق عديدة حول العالم، إلا أنها عانت خلال الأيام الماضية من اضطراب كبير، وخسارة تجاوزت الـ 60 مليار دولار في القيمة السوقية لأسهم شركات التقنية المدرجة في الأسواق المزدوجة في هونغ كونغ وفي الولايات المتحدة، وفق تقرير نشرته شبكة "سي أن بي سي".

واعتمدت لجنة الأوراق المالية والبورصة في الولايات المتحدة قانونا الأسبوع الماضي، يهدد بخروج شركات صينية مدرجة في الأسواق الأميركية.

وينص القانون الجديد على أن هذه الشركات المدرجة في البورصات الأميركية، عليها أن تخضع لتدقيق تجريه هيئة رقابة أميركية، وإثبات أنها ليست مملوكة أو خاضعة لسيطرة كيان حكومي.

وحاول عديد من صغار المستثمرين في البورصات الصينية خلال الأيام بيع بعض أغراضهم الخاصة، حيث نشطت سوق بيع الساعات الثمينة المستعملة والمجوهرات على الإنترنت، وفق تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ.