الجمعة 2021/03/12

بريطانيا تحث رعاياها على مغادرة ميانمار

حثت وزارة الخارجية البريطانية، الجمعة، رعاياها على مغادرة ميانمار، "ما لم تكن هناك حاجة ملحة للبقاء".

وطالبت الوزارة في بيان نشرته على موقعها، المواطنين البريطانيين بضرورة مغادرة ميانمار بسبب أعمال العنف والاضطرابات السياسية منذ استيلاء الجيش على السلطة مطلع فبراير/ شباط الماضي.

وذكر البيان أنه "في حال لم يتمكن بعض المواطنين من مغادرة ميانمار في الوقت الحالي، ينصح بالبقاء في المنزل آمنين".

وأضاف أنه "عند الحاجة لمغادرة المنزل لأسباب أساسية، يجب القيام بذلك بسرعة، وتجنب الازدحام".

وأوضح البيان أن "المجلس العسكري في ميانمار مدد تعليق رحلات الركاب حتى 31 مايو (أيار) 2021، إلا أن المطار لا يزال مفتوحا، وهناك بعض الرحلات الإغاثية متاحة لمن يسعون للمغادرة".

وأشارت الوزارة البريطانية إلى أن "المسافرين من ميانمار إلى المملكة المتحدة لا يتعين عليهم إجراء اختبار الكشف عن فيروس كورونا اللازم لدخول البلاد".

وطالب البيان "المواطنين البريطانيين بتوخي الحذر الشديد عند التواجد في المناطق الحدودية مع الصين وتايلاند وبنغلاديش والهند ولاوس، بسبب الوضع الأمني المتقلب".

كما حذر المواطنين من التقاط صور أو مقاطع مصورة للشرطة أو المظاهرات أو المنشآت العسكرية أو قوات الأمن".

ومطلع فبراير الماضي، نفذ قادة بجيش ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.

وإثر ذلك خرجت مظاهرات شعبية رافضة للانقلاب في عموم البلاد، فيما أعلنت الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.

ومنذ بداية الانقلاب، لقي أكثر من 70 شخصا على الأقل مصرعهم، وجرى القبض على ما يتجاوز ألفي شخص خلال المظاهرات المنددة بالحكم العسكري.