الجمعة 2019/08/23

القضاء الروسي يمدد توقيف أمريكي متهم بـ”التجسس”

مددت السلطات القضائية الروسية فترة توقيف المواطن الأمريكي بول ويلان المسجون بتهمة "التجسس" لمدة شهرين إضافيين.

وقررت محكمة ليفورتوفسكي في العاصمة موسكو في جلسة عقدتها اليوم الجمعة، تمديد فترة توقيف ويلان حتى 29 تشرين الأول المقبل.

وكان جهاز الأمن الفيدرالي الروسي الأمريكي اعتقل ويلان(49 عاما) في كانون الأول 2018، بالعاصمة موسكو بتهمة التجسس، وقررت السلطات القضائية حبسه.

وسبق للقضاء الروسي أن مدد فترة توقيف ويلان وهو عسكري سابق، إلى 29 آب الحالي.

يشار إلى أن بول ويلان المتهم بالتجسس يحمل ثلاث جنسيات وهى الأمريكية والبريطانية والأيرلندية، وقد ولد بول ويلان فى كندا لأبوين بريطانيين انتقلا فيما بعد إلى الولايات المتحدة في طفولته.

وانضم بول ويلان إلى مشاة البحرية الأمريكية، عام 1994 بعد 6 سنوات من بدء عمله كضابط شرطة في ميتشجان، وعمل مديرا لتكنولوجيا المعلومات بشركة "كيلى سيرفيسز" أوائل الألفية وقد تم نشره ضمن قوات مشاة البحرية لاحقا في العراق خلال عامي 2004 ثم 2006.

وخلال عمله بمشاة البحرية قام بأول رحلة إلى روسيا وهى الرحلة التي نشر تفاصيلها بموقعه الذى أغلق لاحقا، وكان قد كتب أنه قضى وقتا ممتعا وهو يستكشف موسكو وسان بطرسبرج.

وقد سُرح من مشاة البحرية عام 2008 لسوء السلوك، وتقول وثائق البنتاغون إن التسريح ارتبط باتهام بالسرقة، حيث اتهم باستخدام أرقام بطاقة الضمان الاجتماعي لشخص آخر في كتابة شيكات بدون رصيد

وتقول وكالة اف اس بي الأمنية الروسية، إنه ضبط متلبسا بالتجسس في موسكو ووجه له الاتهام بذلك.

ويقول جيمس لاندل مراسل بي بي سي الدبلوماسي، إن هناك أنباء غير مؤكدة بشأن ضبطه، وهو يتلقى ذاكرة رقمية تحوي قائمة بأسماء مسئولين استخباراتيين روس.

وهناك تكهنات بأن دوافع القبض على ويلان ربما تكون مبادلته بالجاسوسة الروسية التي اعتقلت في أمريكا نهاية 2018 ماريا بوتينا.