الآن

الرئيس الألماني يدعو الجيش لكشف أي نشاطات يمينية في صفوفه

ناشد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، جيش بلاده المشاركة في الكشف عن أي نشاطات يمينية بين صفوفه.

وأكد شتاينماير، في مقابلة مع مكتب التحرير الصحفي بالجيش نشرت، الثلاثاء، أن ذلك "ليس خيانة ولا تشهير، بل العكس من ذلك... لأن شرف الجيش الألماني قائم على تقاليد الديمقراطية الحرة... وكل الجنود ملتزمون بهذه التقاليد"، بحسب تلفزيون "دويتشه فيله".

وأضاف: "يجب ألا نعهد بأمننا ودفاع بلدنا لأعداء الديمقراطية".

وشدد على ضرورة أن يهتم الجيش الألماني بالكشف عن أي نشاطات وشبكات يمينية متطرفة انطلاقا من مصلحته الخاصة أيضا، قائلا: "يجب ألا يقبل الجيش في صفوفه أي مناخ تظهر فيه شبكات يمينية متطرفة".

وأعرب الرئيس الألماني عن سعادته بتصدي جنود بأنفسهم لمثل هذه النشاطات والشبكات، لافتا إلى أنه "من الجيد للغاية أن تقدم جنديات وجنود من تلقاء أنفسهم مقترحات للطريقة التي يمكن من خلالها التصدي للتطرف اليميني داخل صفوفهم".

وأكد أن "جميع الجنود بالجيش الألماني على درجة عالية من التدريب، ويتحملون مسؤولية خاصة".

واختتم شتاينماير حديثه بالقول "لديهم مهمة القدوة داخل الجيش الألماني نفسه وخارجه أيضا.. لذا يتعين علينا إبقاء الجيش خاليا من أي اشتباه أنه من الممكن السكوت فيه على سلوك يميني متطرف".

وفي24 سبتمبر/ أيلول الماضي، قررت وزيرة الدفاع أنغريت كرامب - كارنباور، الاستغناء عن رئيس الاستخبارات العسكرية كريستوف غرام، بسبب فضيحة تنامي التطرف داخل الجيش، بحسب موقع "شبيغل أونلاين" المحلية.

ونقل التلفزيون الألماني عن المتحدث باسم وزارة الدفاع (لم يسمّه)، قوله إن "جهاز الاستخبارات العسكرية يضطلع بدور بارز في مكافحة التطرف اليميني داخل صفوف القوات المسلحة".

وفي وقت سابق، أعلنت كرامب - كارنباور، أنها تسعى إلى إعادة هيكلة القوات الخاصة في الجيش الألماني وحل بعض الأقسام فيها، بعد اكتشاف وجود "اتجاهات متطرفة".