الجمعة 2020/04/03

الأمين العام للأمم المتحدة (محذراً من كورونا) : الأسوأ لم يأت بعد

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، العالم من أن "الأسوأ لم يأت بعد"، داعيا إلى العمل لتحقيق السلام والوحدة لمحاربة كورونا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده غوتيريش عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقال غوتيريش إن هناك صعوبات هائلة في تنفيذ نداء وقف إطلاق النار بجميع الصراعات في العالم، الذي أطلقه قبل 10 أيام بعد تفشي كورونا.

وأوضح أن صعوبات تنفيذ النداء تسبب بها تفاقم النزاعات منذ سنوات وانعدام الثقة بشدة بين أطراف الصراعات.

وأضاف: "الغرض من النداء كان تعزيز العمل الدبلوماسي، والمساعدة في تهيئة الظروف لإيصال المساعدات المنقذة للحياة، وإحياء الأمل بالأماكن الأكثر تعرضا لوباء كورونا".

وحذر من أنه "ربما تستفيد الجماعات الإرهابية من عدم اليقين الناجم عن انتشار الوباء في العالم".

وفي الشأن اليمني، قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه رغم دعم الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي و"التحالف العسكري بقيادة السعودية"، لوقف إطلاق النار، إلا أن النزاع تصاعد في البلاد.

وأوضح أن المبعوث الأممي مارتن غريفيث، يعمل بشأن الاستعدادات لعقد اجتماع بين الأطراف اليمنية لمناقشة سبل إدارة أزمة كورونا، وآليات وقف إطلاق النار.

وفي الملف السوري، ذكر أن "اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب (شمال غرب )، الذي تفاوضت عليه تركيا وروسيا ما زال صامدا".

وفي 5 مارس/ آذار الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب اعتبارا من 6 من الشهر نفسه.

وفيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، أشار غوتيريش إلى ترحيب الحكومة الليبية ومليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بالدعوة لوقف القتال.

واستدرك قائلا: "ومع ذلك الاشتباكات تتصاعد بشكل كبير، ما أعاق جهود الاستجابة الفعالة لمواجهة فيروس كورونا".

وحث غوتيريش جميع الأطراف المشاركة بشكل مباشر وغير مباشر في الصراع الليبي، على توحيد قواها لمواجهة تهديد كورونا، وضمان وصول المساعدة الإنسانية وتحقيق وقف إطلاق النار.

ورغم إعلانها، في 21 مارس/آذار الماضي، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة فيروس كورونا، إلا أن ميليشيات حفتر، تواصل خرق التزاماتها بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة".

وحتى ظهر الجمعة، بلغ عدد المصابين بكورونا حول العالم أكثر من مليون و30 ألف شخص، توفي منهم أكثر من 54 ألفا، فيما تعافى ما يزيد عن 219 ألفاً.