الآن

احتجاجات متواصلة في ولاية أمريكية بسبب حادث عنصري جديد

تواصلت الاحتجاجات في ولاية ويسكونسن الأمريكية، مساء أمس الإثنين، وامتدت حتى فجر اليوم الثلاثاء، على خلفية إطلاق الشرطة النار على رجل أسود.

واستمرت الاحتجاجات في مدينة كينوشا بالولاية، رغم حظر التجول الذي فرضته السلطات اعتبارا من الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي، وتجمع المحتجون أمام مبنى محكمة كينوشا وحاولوا دخولها، إلا أن الشرطة قامت بالتصدي لهم.

وأطلقت الشرطة قنابل غاز مسيل للدموع على المحتجين، الذين انتشروا في شوارع المدينة وحطموا زجاج مئات السيارات وأضرموا النيران في بعض المباني، وأظهرت مشاهد التقطتها كاميرا الأناضول، إحراق المحتجين لشاحنة قمامة تابعة للبلدية.

واندلعت الاحتجاجات في الولاية على خلفية إطلاق الشرطة النار على رجل أسود يدعى جاكوب بليك، في وقت متأخر من مساء الأحد، ولم تكشف الشرطة عن أسباب إطلاقها النار على الرجل، إلا أن حاكم الولاية، توني إيفرز، شدد في تغريدة على وقوف السلطات "ضد الاستخدام المفرط للقوة، والتصعيد في التعامل مع السود".

وأظهر مقطع فيديو نشر على الإنترنت، إطلاق شرطي النار على رجل في الظلام، عندما كان يحاول فتح باب سيارة وركوبها في مدينة كينوشا.

وعلى خلفية الواقعة، تجمع مئات المحتجين أمام مقار الشرطة، وقاموا برشق الحجارة وإضرام النار ببعض السيارات؛ ما دفع الشرطة للرد باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وتأتي الحادثة في خضم توتر تشهده المدن الأمريكية بسبب وحشية الشرطة وعنصريتها، عقب مقتل المواطن من أصول إفريقية جورج فلويد (46 عاما)، أثناء اعتقاله في 25 مايو/ أيار الماضي، في ولاية مينيسوتا.