الآن

إيران توسع التهديد بـ”اليورانيوم” وترفض منح الغرب مهلاً إضافية

أعلن المتحدث باسم وكالة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوند، اليوم الإثنين، أن مجلس الأمن القومي بحث تخصيب اليورانيوم بنسبة أكثر من 20 بالمئة، في إطار تخفيض طهران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن "كمالوند" قوله إن "تخصيب اليورانيوم بنسبة تتجاوز 20 بالمئة ضمن الخيارات المطروحة في إطار المرحلة الثالثة من تقليل إيران التزاماتها تجاه الاتفاق النووي". وأضاف: "طهران ستواصل تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي حتى تحقق نتيجة".

وذكر كمالوندي أن زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي خيار مطروح بالنسبة للخطوة الثالثة في خفض الالتزام بالاتفاق النووي، وأشار إلى أن إعادة تشغيل أجهزة الطرد المركزي (آي.آر-2) و(آي.آر-2إم) خيار مطروح أيضا.

كما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية عن مسؤول إيراني -لم تسمه- قوله إنّ بلاده تجاوزت اليوم "مستوى 4.5 بالمئة في تخصيب اليورانيوم".

لا مهل إضافية:

وفي وقت متزامن اليوم، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي إن القوى الأوروبية الموقعة على الاتفاق، لديها 60 يوماً فقط للحفاظ على ذلك الاتفاق.

وأكد "موسوي" في تصريحات صحفية، إنّ طهران "لن تمنح أي مُهَل إضافية لإنقاذ الاتفاق النووي بعد سبتمبر/أيلول المقبل"؛ تاريخ انتهاء المهلة الحالية، بحسب "أسوشيتيد برس". غيّر أن المتحدث الإيراني أكد -في المقابل- استعداد طهران للتفاوض مع الشركاء الأوروبيين في هذا الشأن.

وتابع: "لا تزال إيران مستعدة للمفاوضات مع شركائها الأوروبيين، ولديها أمل في أن يتخذ هؤلاء الشركاء خطوات إلى الأمام نحو الوفاء بالتزاماتهم".

كما حذر "موسوي" الأوروبيين من أي "تصعيد" في رد فعلهم على قرار رفع تخصيب اليورانيوم، وقال إنه في حال عمدت بعض الأطراف في الاتفاق النووي، إلى "الإقدام على بعض التصرفات المستغربة، عندها سنتجاوز الخطوات المقبلة وننتقل مباشرة إلى تنفيذ الخطوة الأخيرة" من خطة خفض الالتزامات التي أعلنت إيران عنها في أيار/مايو الماضي.

أوروبا "قلقة بشدة":

وفي أول رد أوروبي على الخطوة الإيرانية، قالت متحدثة إن الاتحاد الأوروبي "قلق بشدة" من إعلان إيران أنها تجاوزت مستويات تخصيب اليورانيوم المتفق عليها عالميا، ويدعو طهران إلى "التوقف والعدول" عن أي أنشطة تتعارض مع الاتفاق.

بينما أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إلى أنه يتعين إقناع إيران بمواصلة الامتثال لالتزاماتها التي ينص عليها الاتفاق النووي المبرم في 2015، وأضاف المتحدث في مؤتمر صحفي: "من الواضح أن الكرة في ملعب إيران. نريد الحفاظ على الاتفاق".

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أكد أمس الأحد، أنّ إيران ستواجه "مزيداً من العقوبات" ردا على قرارها رفع تخصيب اليورانيوم، وكتب بومبيو على تويتر أنّ "التطور الأخير في البرنامج النووي الايراني سيؤدي الى مزيد من العزلة والعقوبات.

على الأمم العودة إلى السياسة القديمة التي تحظر التخصيب (...) إن امتلاك النظام الإيراني لأسلحة نووية سيشكل تهديداً أكبر للعالم".