الخميس 2020/05/28

إيران تصف إنهاء واشنطن الإعفاءات من العقوبات بـ”الخطوة اليائسة”

أكدت طهران، اليوم الخميس، أن قرار الولايات المتحدة وضع حد للإعفاءات من العقوبات المفروضة على إيران بشأن برنامجها النووي هو "محاولة يائسة".

وقال المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية "بهروز كمالوندي" إن وضع حد لهذه الاستثناءات يهدف إلى "تحويل أنظار الرأي العام عن هزائم (واشنطن) المتواصلة بمواجهة إيران".

وأضاف في بيان نشر على موقع المنظمة أن "إنهاء العمل بالاستثناءات في التعاون النووي مع إيران (...) ليس له أي تأثير فعلي على عمل إيران المتواصل".

ورأى المتحدث أن القرار الأمريكي اتُّخذ رداً على تسليم النفط الإيراني إلى فنزويلا الخاضعة هي أيضاً لعقوبات أمريكية، وعلى "التقدم الكبير في الصناعة النووية الإيرانية".

وأعلنت الولايات المتحدة الأربعاء انتهاء العمل بالاستثناءات التي كانت تسمح حتى الآن بمواصلة العمل على مشاريع مرتبطة بالبرنامج النووي المدني الإيراني على الرغم من عقوبات واشنطن، في آخر خطوة لفك الارتباط الأمريكي بالاتفاق الدولي المبرم في 2015 والذي انسحب منه الرئيس دونالد ترامب.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان: "لم أعد قادراً على تبرير تمديد هذه الاستثناءات"، وأكد أن "النظام الإيراني يواصل تهديداته النووية"، مندداً بـ"تصعيد غير مقبول".

وأعلن السفير الإيراني في الأمم المتحدة "مجيد تخت روانجي" أن الولايات المتحدة بهذا القرار تنجز انسحابها الكامل من الاتفاق النووي.

وكتب في تغريدة: "التأكيد أن الولايات المتحدة لا تزال مشاركة (في الاتفاق) ليس عبثياً فحسب، بل هو خطأ".

وتؤكد الولايات المتحدة أنها لا تزال "دولة مشاركة" في الاتفاق رغم انسحابها منه، وبإمكانها بالتالي الضغط من أجل تمديد الحظر المفروض على مبيعات الأسلحة الدولية لإيران، والذي تنتهي مدته في تشرين الأول/أكتوبر.

ولا تزال بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا ملتزمة بالاتفاق الدولي المبرم بين إيران والدول الست الكبرى.

وتخلت إيران تدريجياً منذ أيار/مايو 2019 عن عدد من الالتزامات المدرجة في الاتفاق، رداً على انسحاب الولايات المتحدة منه في خطوة أحادية وإعادة فرضها عقوبات اقتصادية على طهران.

وتتهم طهران الدول الأوروبية بالتقاعس وبمخالفة التزاماتها، بعدم مساعدتها على الالتفاف على العقوبات الأمريكية.