الأربعاء 2022/06/08

إيران تزيل كاميرتي مراقبة لوكالة الطاقة الذرية من منشأة نووية

ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران أزالت كاميرتي مراقبة تابعتين للوكالة الدولية للطاقة الذرية من إحدى منشآتها النووية، الأربعاء، في خطوة من المرجح أن تزيد من التوتر مع الوكالة التابعة الأممية.

وقال التلفزيون الرسمي "حتى الآن، لم تتجاهل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعاون الذي يعود لحسن نية إيران فحسب، بل اعتبرت ذلك واجبا أيضا. اعتبارا من اليوم، أمرت السلطات المعنية بإغلاق كاميرات المراقبة لمقياس التخصيب عبر الإنترنت"، بحسب ما نقلت رويترز.

وأبلغ بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية التلفزيون الرسمي "لا يمكن أن تكون إيران متعاونة في وقت تتصرف فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بطريقة غير منطقية. نأمل أن تعود الوكالة إلى رشدها وتستجيب بالتعاون مع إيران".

وأثارت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا غضب إيران بتقديم مسودة قرار لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ينتقد إيران لعدم تقديمها إجابات شافية لأسئلة الوكالة بشأن آثار يورانيوم في مواقع غير معلنة.

ويحض النص إيران على التعاون التام مع الوكالة، ويعد الأول من نوعه منذ تم تبني إجراء مشابه ضد طهران في يونيو 2020.

وتعد هذه الخطوة كذلك مؤشرا على نفاد صبر القوى الغربية جراء الجمود الذي طرأ على المحادثات الرامية لإعادة إحياء اتفاق 2015 النووي في مارس، بحسب فرانس برس.

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب وإعادة فرض العقوبات الأميركية على إيران، كثفت طهران من عمليات تخصيب اليورانيوم، وهي عملية قد ينتج عنها وقود يصلح لصنع قنابل ذرية. وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي تماما.

وتحجب إيران لقطات من كاميرات مراقبة تابعة للوكالة وتحتفظ بها منذ فبراير 2021 كورقة ضغط ومساومة لإعادة العمل بالاتفاق النووي، بحسب الأسوشيتد برس.

يشار إلى أن إيران تقوم حاليا بالتخصيب في منشأتي فوردو ونطنز تحت الأرض.

وذكرت طهران أن منظمة الطاقة الذرية الايرانية، تراقب حجب الكاميرتين، مضيفة أن 80 بالمائة من الكاميرات العاملة هي كاميرات "تأمين" تابعة للوكالة الدولية، وأنها ستستمر في العمل كما في السابق.

إلا أن كمالوندي حذر من أن طهران تبحث الآن اتخاذ "إجراءات أخرى" أيضا.