الأحد 2021/10/17

إندبندنت: رسائل معادية للمسلمين وصلت أعضاء مجلس بريطاني

قالت صحيفة "إندبندنت"، إن الشرطة البريطانية تحقق في رسائل عنصرية ومعادية للإسلام، وصلت إلى أربعة أعضاء في مجلس محلي "بويست يوركشاير".

 

وبحسب التقرير الذي ترجمته "عربي21"، فقد جاء في الرسائل تحذيرات من "سيطرة المسلمين على المدينة".

 

وقالت الصحيفة، إن المسؤولين الأربعة هم من حزب العمال، وأعضاء في مجلس محلي، تلقوا رسائل من جهة مجهولة، حذروا فيها من "سيطرة المسلمين"، ووصفت الإسلام بأنه دين "خطير".

 

وخصت الرسالة زعيم المحافظين السابق في المدينة نديم أحمد، بالذكر، والشجب الكبير.

 

وجاء في إحدى الرسائل: "كمسيحيين ملتزمين، علينا بعدم السماح للمسلمين بالسيطرة" على المدينة.

 

ووصلت الرسائل إلى الأعضاء العماليين ستيف تالي ومايكل غراهام وبيتي رودس وأوليفيا راولي، وكلها وقعت بتوقيع "زميل محافظ"، مع أن الحزب قال إن أيا من أفراده ليس مسؤولا عنها.

 

وقال عضو المجلس تالي: "شعرت بالغثيان عندما فتحت الرسالة وقرأت ما فيها، وبصراحة فهي حقيرة"، مشيرا إلى مقتل النائب في مقاطعة إيسكس سير ديفيد إيميس، الجمعة: "رسائل كهذه لا قيمة لها ولكن هذا الحجم من الكراهية الموجه ضد من يخدمون المصلحة العامة تشعرك بعدم الراحة، وبالطبع فستؤدي إلى حجب الكثيرين عن الدخول في السياسة".

 

وقال إن الرسائل الأربع حولت إلى شرطة ويست يوركشاير، والتي تقوم بالتحقيق في هذه المراسلات الشريرة.

 

وقالت زعيمة المحافظين في المجلس نيك ستانزباي، إنها غاضبة لمعرفتها بالرسائل، مضيفة: "صدمت وشعرت بالقرف. بالتأكيد لم يرسلها أي من أعضاء المجلس. لقد تعرضت لتحرش نفسي، ويجب ألا يتحمل أحد رسائل كهذه".

 

وتمت الإطاحة بزعيم المحافظين أحمد هذا العام، رغم أنه ظل يقودهم للفوز خلال السنوات الماضية. ولم يقدم أي تفسير حقيقي حول استقالته، إلا أن مواقفه الوسطية ورغبته بالتعامل مع الطرف الآخر في المجلس لم تنل دعم المتطرفين في داخل حزبه.

 

وعلق على الرسائل قائلا: "إن لم يحبني أحد لمواقفي السياسية فأتقبل هذا، لكن محاولة زرع هذا النوع من الكراهية بسبب العرق أو الدين أو الميل الجنسي، فهذا أمر مقزز، ويجب معالجته، ومن أرسل هذه الرسائل حياتهم فارغة، وعليهم البحث عن أمور جادة في حياتهم".