:أطفال الغوطة الشرقية ما بين العمل والسؤولية

تتبدل الظروف وتتغير الأحوال فبدل أن يقوم محمد البالغ من العمر سبعة عشر عاما.من الذهاب إلى المدرسة أصبحت مهمته هي تكسير الحطب وجمع القليل من البلاستك ليعين أسرته بالشئ القليل من المال حيث لم يعد الأب فقط الذي يعمل من أجل أسرتة بل أصبح أطفال الغوطة الشرقية أيضا يتركون معاعد الدراسة والذهاب إلى الأبنية المدمرة ليجمعو ما يجدوه ثم يذهبون لبيعه محمد ليس الوحيد في الغوطة الشرقية اللذي يعين أسرته فجل الأطفال هنا أصبحو يتحملون المسؤلية منذ الصغر ففي ظل غلاء أسعار المحروقات وأنقطاع المياه أيضا جعلا الواجب أكبر حيث يجدون أنفسهم مجبرين إلى تعبئة المياه عبر الكباسات وتكسير الحطب ناسين حقهم في التعليم الحصار المفروض على الغوطة لشرقية وغلاء أسعار المواد الغذائية دفعت الأهالي إلى أرسال أطفالهم إلى مثل هذه الأعمال
Category: جولات ميدانية
صوت
0.0/5 (0 votes)