الثلاثاء 2017/10/03

الاحتلال الروسي بعد عامين على التدخل.. القتل لإنقاذ الديكتاتور ؟

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن عامين من التدخل الروسي في سورية لصالح نظام الأسد، أسفر عن ارتكابها انتهاكات، أدت لمقتل 5233 مدنياً، بينهم 1417 طفلاً، و886 سيدة. والثابت أن الأعداد أكبر من هذا الرقم بكثير..

ووثقت الشبكة في تقريرها انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها القوات الروسية في عامين، حيث إنها إضافة إلى سقوط القتلى، "ارتكبت 251 مجزرة، وسُجل ما لا يقل عن 707 حوادث اعتداء على مراكز حيوية مدنية، منها 109 على مساجد، و143 على مراكز تربوية، و119 على منشآت طبية".

قدَّم التقرير إحصائية عن قيام القوات الروسية "بقتل 47 شخصاً من الكوادر الطبية، بينهم 8 سيدات، إضافة إلى 24 شخصاً من كوادر الدفاع المدني، و16 من الكوادر الإعلامية".

والسؤال هنا:

بعد عامين على تدخلها الدموي في سوريا.. هل حقّقت روسيا هدفَها في إنقاذ الأسد عبرَ قتل الآلاف وجعل المدن المحررة أثراً بعد عين؟؟

إلى متى يستطيع الاحتلال الروسي الاستمرارَ في معركةٍ باهظة التكاليف مادياً وأخلاقياً؟ ألم تقع موسكو في المستنقع

السوري كما غاصت سابقاً في مستنقع أفغانستان؟

ضيوف البرنامج :

1_ العقيد: أحمد حمادة محلل عسكري واستراتيجي

2_ بسام جعارة: كاتب وصحفي سوري من لندن