الثلاثاء 2017/08/29

الإدارة المدنية في إدلب …. بين الفكرة والواقع

دخلت محافظةُ إدلبَ منعطفاً جديداً قد يؤثر على مستقبلِها ومستقبلِ الحياةِ فيها ولا أبالغُ إذ أقول إنَّهُ ربما يؤثرُ على الثورة ككل، فهذه المنطقة التي تعرضت لتغيراتٍ كبيرة طالت البنيةَ الفصائليةَ فيها، وفتحت عيوناً لم تكن بالأصل مغمَّضةً عنها ، طالتها يدُ التصنيف وقوائمُ الإرهاب التي تطالُ ما يحلو لها بسببٍ وبدونِ سبب، استشعرت بالخوف من مصيرٍ ينتظرُها أصبحَ واضحاً للعيان بعد أن صرّحَ به بعض المسؤولين الغربيين... فالمستشار الأمريكي راتني لم يكتفِ بتصنيفِ الفصائل الإسلامية بل تعداها ليشملَ المجالسَ والإداراتِ المحلية التي تتعاملُ وتعملُ تحتَ إشرافِ هذه الفصائل، ما دفعَ بعضَ أبناءِ هذه المدينة والمهتمين بالشأن الثوري أن يعملوا على إيجادِ حلٍّ لمأزقٍ ليس من السهل الخروجُ منه، فطرحوا مبادرةَ الإدارةِ المدنية وهي أشبه بحكومةٍ تمتلك جميعَ الصلاحياتِ داخلَ هذه المحافظة على الرغم من وجود معوِّقاتٍ داخليةٍ وخارجية لا تعد ولا تحصى....... فهل ستستطيع هذه الخطوة سدَ الذرائعِ أمامَ الجهات التي لا تريد لهذه المحافظة ولا لأهلِها خيرْ؟

...... وهل سنشهد إجماعاً عليها وخاصة أن واقع الثورة لم يشهد إجماعاً على شيء حتى الآن؟ وكيف تنظر الجهات المعنية الأخرى لهذه الخطوة وعلى رأسِها الحكومة السورية المؤقتة؟

ضيوف البرنامج

سيادة العقيد: رياض الأسعد _ مؤسس الجيش السوري الحر

السيد إياد أبو عمر : مدير مركز نورس للدراسات