الأحد 2016/01/24

الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في العراق

مقدمة : 

الإنتهاكات التي تمارسها الميليشيات المجرمة ضد المواطنين الأبرياء وضد المعتقلين في السجون الحكومية وكيف تتحكم هذه الميليشيات المجرمة بارواح الابرياء وتعيث في الارض فساداً باسم الدولة وتحمل اسلحتها وتستخدم سياراتها وتستغل كل امكانيات الدولة العراقية وبغطاء حكومي بل ودعم مالي وسياسي حكومي وفتاوي شرعية تحصل عليها من المرجعية التي تسهل لهم كل افعالهم بغذاء حكومي وشرعي.

السلطة القضائية وعلى لسان رئيسها مدحت المحمود الذي يلعب دوراً كبيراً وعلني في حماية المجرمين يتحمل شرعا وقانونا مسؤولية تلك الجرائم الذي يعطيها الصبغة القانونية اقول أن مدحت المحمود يعترف ويقر باعتقال 23300 نعم ثلاثة وعشرين ألف وثلثمائة شخص خلال الشهرين الأخيرين فقط وأغلب هؤلاء وفق المادة 4 ارهاب سيئة الصيت ثم يقول أنه تم الإفراج عن خمسة عشر ألف منهم ليتبق ما لديه 8681 شخص بتهم الإرهاب فقط .

ولكن أن تتخيلوا الارقام المهولة للمعتقلين وفق هذه المادة اللعينة في حين أن من يتم اخلاء سبيله قانونياً يتم حجزه في سجون سرية لا يعلم بها إلا الله ثم هؤلاء المجرمين لأننا لانسمع إلا بالاعتقالات الكبيرة التي تجري دون أن نسمع بأن هناك اطلاق سراح لاحد، ومن يتم اطلاق سراحه فبالتأكيد عن طريق الميليشيات المجرمة التي تساوم اهالي المختطفين والمعتقلين لديها بعد ثبوت برائتهم حيث يتم دفع الفديه من قبل الأهالي لإنقاذ الأبناء ومن لم يدفع فإن مصيرهم القتل أو السجون السرية.

ماجد الاعرجي رئيس المحكمة الجنائية يقول ان الجهات الجنائية حسمت خلال العام الماضي كاملا بحدود 27 الف قضية متعلقة بالارهاب ولو قارنا بين الرقم الذي اعلنه مدحت المحمود 23300 معتقل خلال شهرين والرقم الذي اعلنه ماجد الاعرجي حسم 27000 فان رقم الذين يتم اعتقالهم خلال شهرين قريب من الرقم الذي يتم فيه حسم قضاياهم خلال سنة كاملة، وهذا يعني ان معتقلي السنة الكاملة يحتاج فيها القضاء العراقي الى ست سنوات لحسم قضايا السنة الواحدة فأين يذهب باقي المعتقلين المختطفين الابرياء علماً ان هذه ارقامهم الرسمية المعلنة وما خفي اعظم بكثير.

المسؤولية القانونية التي تترتب على عمليات الإعتقال والإحتجاز القسري للأبرياء وقيام أحد أعضاء الميليشيات الإجرامية بقطع أذن أحد شباب الفلوجة النازحين وتصوير العملية ونشرها دون خوف من العقاب لأن من أمن العقاب ساء الأدب.

أسئلة ومحاور الحلقة : 

  • هل صمت المجتمع الدولي عما يجري من انتهاكات هو من يعطي الضوء الاخضر للحكومة وميليشياته المجرمة للايغال بالدم العراقي؟
  • القصف العشوائي للمدن والبراميل المتفجرة والصواريخ من يتحمل ضحاياه قانونيا؟
  • ماهو دور المنظمات الحقوقية الدولية بخصوص ما يجري في العراق؟ وهل هذه المنظمات مقصرة في اداء واجبها وتحمل مسؤولياتها؟
  • تدمير المساجد والمستشفيات ودور المواطنين علئ رؤوس ساكنيها والمسؤولية القانونية والاخلاقية لحمايتهم من المسؤول عن هذا الظلم؟