السبت 2017/06/17

مدينة الباب ..اتفاق ينهي فصل “القتال الدامي”

خمسة أشهر من المعارك العنيفة والكثير من القتلى والجرحى من جانب الفصائل الثورية العاملة في ريف حلب الشمالي لانتزاع مدينة الباب من قبضة تنظيم الدولة في عملية درع الفرات التي انطلقت في الشهر الثامن من العام الماضي.


أبدى التنظيم شراسته في الدفاع عن المدينة، لترجع على يد درع الفرات خضراء مجدداً بالرغم من الدمار الذي لحق بها نتيجة الحرب.


أحداث مؤسفة مرت على مدينة الباب مطلع الشهر الجاري بعد اقتتال بعض الفصائل المتواجدة في المدينة والتي تخللها سقوط جرحى وقتلى في صفوف مقاتلي الفصائل ،وحالة من الخوف والرعب انتابت اهالي المدينة وتخوف من استمرار الاقتتال او اندلاعه مرة أخرى بعد أن توقف لعدة ايام.


بحضور ضباط من الجانب التركي والمجلس العسكري ونظيره المدني تم التوصل إلى عدد من القرارت عبر بيان رسمي حصلت قناة الجسر على نسخة منه وتضمن عدة بنود كان أبرزها قرار إخلاء المدينة من المقار العسكرية وعدم تنفيذ أية اعتقالات أو مداهمات دون التنسيق مع غرفة العمليات الرئيسية والمجلس العسكري لمدينة الباب.


كما نص البيان على منع ارتداء أقنعة الوجه سواء للعسكريين أو المدنيين داخل المدينة، ومنع إطلاق الأعيرة النارية داخلها.


هذا وأفاد مراسل الجسر باتفاق الفصائل الموقّعة على منع أي مظاهر مسلحة داخل المدينة ومنع أي عنصر من التجوال في الأسواق والمناطق العامة بسلاحه الفردي


ونص القرار على منع اعتقال أي عنصر عن طريق الشرطة الوطنية أو الفصائل إنما يتم ذلك من قبل غرفة العمليات الرئيسية والمجلس العسكري.


وجاء في الاتفاق أيضاً منع الفصائل الثورية من ضم أي عنصر سواء كان مدنياً أو عسكرياً ثبت أنه كان يعمل أو يتبع لتنظيم الدولة.


تجدر الإشارة إلى أن مدينة الباب تعد من المدن الصناعية والتجارية بريف حلب الشرقي وتعتبر حاليا أهم عقدة وصل بين ريفي المحافظة الشرقي والشمالي.