الأثنين 2017/06/19

خسائر قوات النظام في حملتها العسكرية على محافظة درعا

نشرت غرفة عمليات “البنيان المرصوص” العاملة في مدينة درعا تقريراً مفصلاً عن معركة “الموت ولا المذلة” التي أطلقها الثوار في شهر شباط من العام الجاري.


وذكرت غرفة العمليات في تقريرها أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية من الميليشيات الشيعية من دمشق وريفها إلى مدينة درعا؛ وذلك بعد سيطرة الثوار على 95%من حي المنشية.


وأضافت غرفة العمليات في تقريرها أنه منذ مطلع شهر رمضان الجاري، بدأت الأرتال العسكرية بالوصول إلى مدينة درعا ومحيطها بالإضافة إلى الميليشيات الشيعية وأبرزها "حزب الله" اللبناني و"لواء الفاطميون" المدعوم من الحرس الثوري الإيراني، كما برز خلال الحملة وجود مستشارين عسكريين من الحرس الثوري.


وبدأت الحملة العسكرية على مدينة درعا بتاريخ الثالث من شهر حزيران الحالي في محاولة لقوات الأسد وحلفائه استعادة السيطرة على المناطق التي خسروها خلال الأشهر الماضية ضمن معركة “الموت ولا المذلة”، وشاركت في الحملة قوات "النخبة" متمثلة بالفرقة الرابعة تحت غطاء جوي روسي.


وأوضحت غرفة "البنيان المرصوص" أن خسائر قوات النظام التي تكبدتها في محاولتها التقدم داخل حي المخيم بدرعا المحطة:


سبع دبابات، عربة شيلكا، جرافتان، عربتا bmb، بالإضافة إلى مقتل أكثر من 40 عنصراً بينهم ضباط برتب عالية وقادة من الصف الأول.


وختمت غرفة العمليات تقريرها بتكذيب قوات النظام فيما يخص هدنة اليومين، وقالت إن الهدن التي يشيِّع النظام لها أثبتت فشلها في العديد من المناطق السورية وأبرزها محافظة درعا، بعد المجازر التي ارتكبتها طائرات روسيا والأسد بحق المدنيين، والمحاولات التي يُقدم عليها الأسد وميليشياته المدعومة من إيران، للسيطرة على مزيد من المناطق المحررة.