الجمعة 2017/09/08

تغريم لينوفو عن حواسيب محمولة احتوت برنامجا خبيثا

توصلت شركة لينوفو الصينية الثلاثاء إلى تسوية مالية مع لجنة التجارة الاتحادية الأميركية و32 مدعيا عاما تدفع بموجبها 3.5 ملايين دولار، وذلك عن اتهامات تتعلق ببرنامج إعلاني خبيث جاء محملا مسبقا في بعض حواسيبها المحمولة التي باعتها في الفترة من أغسطس/آب 2014 إلى فبراير/شباط 2015.

ووُجدت الشركة الصينية مذنبة ببيع مئات آلاف الحواسيب المحملة مسبقا ببرنامج يدعى "فيجوال ديسكفري" من تطوير شركة "سوبر فيش" بإمكانه تتبع أنشطة المستخدمين على الإنترنت من بحث وتصفح، حتى عند زيارتهم لمواقع ويب مشفرة، وذلك لوضع إعلانات منبثقة إضافية من شركاء سوبر فيش التجاريين على المواقع التي تتم زيارتها.

كما يتدخل البرنامج أيضا بكيفية تعامل متصفح الإنترنت مع مواقع الويب تاركا المستخدمين معرضين لثغرات أمنية خطيرة، وفقا للجنة التجارة الاتحادية.

وقالت لينوفو إنه ليس لديها علم بأي حالات فعلية استغل فيها طرف ثالث أيا من هذه الثغرات للوصول إلى اتصالات المستخدمين.

ورغم أن "فيجوال ديسكفري" يجمع فقط وينقل معلومات محدودة إلى خوادم "سوبر فيش"، مثل مواقع الويب التي يزورها المستخدم وعنوان بروتوكول الإنترنت للمستخدم، تتيح تقنية "الرجل في الوسط" للبرنامج الوصول إلى كافة المعلومات الشخصية الحساسة للمستخدمين التي تنقل عبر الويب، بما في ذلك معلومات تسجيل الدخول وأرقام الضمان الاجتماعي والبيانات الطبية وكذلك البيانات المالية والدفعات عبر الإنترنت.

أما مواقع الويب المشفرة فإن البرنامج يستخدم وسيلة غير آمنة ليستبدل من الشهادات الرقمية لتلك الموقع شهادات بتوقيعه، كما أنه لا يتحقق إن كانت شهادات تلك المواقع صالحة قبل استبدالها، وبدلا من ذلك استخدم البرنامج كلمة مرور واحدة سهلة الاختراق على كافة الحواسيب المحمولة المتأثرة بدلا من كلمات مرور فريدة لكل حاسوب، وفقا للجنة التجارة الاتحادية.

وكجزء من التسوية وافقت لينوفو على الحصول على موافقة المستهلكين قبل تثبيت مثل تلك البرامج على أجهزتها، كما أنها ستعمل على تشغيل برنامج أمني شامل لمسح معظم البرامج المحملة على حواسيبها المحمولة للعشرين سنة القادمة التي ستكون خاضعة أثناءها للمراقبة.

كما حُظر على الشركة الترويج الخاطئ لأي مزايا لبرامج محملة مسبقا على حواسيبها المحمولة تضخ إعلانات إلى جلسات تصفح الإنترنت للمستهلكين أو تنقل معلومات حساسة عنهم إلى أطراف ثالثة.