أحرزت الفصائل المقاتلة والعاملة تحت غرفة عمليات البنيان المرصوص تقدما جديدا على حساب قوات الأسد والمليشيات المساندة لها في حي المنشية بدرعا البلد . 

وقالت "الغرفة" في بيان لها يوم الأربعاء الماضي إنها تصدت لهجمات قوات النظام المتكررة على النقاط العسكرية التي سيطرت عليها فصائل البنيان المرصوص مؤخراً ، وقتلت عددا كبيرا منهم بينهم ضباط برتب متفرقة كالعقيد "أبي سميع حمدان" من القرداحة والرائد "زين محمد ديب" والملازم أول "حيدر حسام العلي" من مصياف . 

حيث شنت الفصائل العسكرية هجوما معاكسا على مواقع قوات النظام تمكنت خلالها من السيطرة على 40 كتلة سكنية كانت تتحصن بها قوات النظام .

وحمّلت غرفة البنيان المرصوص في بيان لها قوات الأسد مسؤولية هذه الخروقات الواضحة المتكررة وتوعدت بالرد الحازم على كل خرق. 

وفي سياق ذي صلة شن الطيران الحربي خلال الأيام الماضية ، بالتزامن مع محاولات التقدم خمسا و ستين غارة جوية بالصواريخ الفراغية و 44 برميلا متفجرا فضلا عن القصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة ويأتي تصعيد قوات النظام بعد عدة أيام عاشت من خلاله المحافظة هدوءا تاما بعد سيران اتفاق (تخفيف التصعيد) . 

د 2

د 3

Published in سوري

أعلنت غرفة عمليات البنيان المرصوص سيطرتها على أربعين كتلة في حي المنشية بدرعا البلد بعد معارك عنيفة مع قوات النظام.

وتمكن الثوار أيضا من قتل عدد من عناصر النظام والميليشيات الموالية بينهم ضباط في الاشتباكات الجارية، تزامنا مع قصف بالبراميل المتفجرة على المنطقة.

وفي الريف الشرقي .. ألقى طيران النظام المروحي براميل متفجرة على أطراف بلدة معربة ومدينة بصرى الشام.

Published in سوري

أعلن الثوار مقتل أحد عشر عنصرا من قوات النظام على أطراف حي المنشية في مدينة درعا.

وذلك خلال تصديهم لمحاولات النظام التقدم على أطراف الحي، كما دمر الثوار مستودع ذخيرة وعربة بي ام بي لقوات النظام خلال الاشتباكات التي شملت أيضا جبهات حي سجنة.

هذا وتزامنت المواجهات مع قصف جوي مكثف بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة استهدف معظم الأحياء المحررة في درعا، وسط قصف صاروخي وبقذائف الهاون على المنطقة.

Published in سوري

سقط خمسة قتلى مدنيين وأصيب عشرات آخرون أمس في حي الكاشف الخاضع لسيطرة قوات النظام في مدينة درعا.

وذلك جراء سقوط قذائف هاون مجهولة المصدر على حديقة الأمويين داخل الحي في حين دارت اشتباكات بين الثوار وتنظيم الدولة على جبهة الجبيلية بوادي اليرموك بالريف الغربي.

Published in سوري

 صد الثوار محاولة تقدم لقوات النظام داخل حي المنشية تزامنا مع قصف بصواريخ أرض أرض على أحياء درعا المحررة في حين استهدف الثوار بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون تجمعات النظام في المدينة.

بينما انفجرت عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي بصر الحرير- مليحة العطش بريف درعا ما أدى إلى مقتل شخصين.

من جهة ثانية .. تسلل عناصر تنظيم الدولة إلى سد تسيل شمال غرب درعا وقاموا بفتح العنفات ما أدى إلى تسريب في مياه السد، دارت عقبها اشتباكات بالرشاشات الخفيفة والمتوسطة مع الثوار أسفرت عن انسحاب عناصر التنظيم من المنطقة.

Published in سوري

قالت وزارة الدفاع الروسية إن مجموعات المراقبة على نظام وقف إطلاق النار في مناطق تخفيف التصعيد بسوريا تصف الوضع هناك بالمستقر.

وأضافت الوزارة في بيان، أن الجانبين الروسي والتركي للجنة المشتركة التي ترصد نظام وقف إطلاق النار، سجلا أحد عشر انتهاكا محدودا بمحافظات دمشق وحماة وحمص واللاذقية وإدلب ودرعا.

يشار إلى أن نظام الأسد خرق ولا يزال اتفاق تخفيف التصعيد ولا سيما في ريفي حماة وحمص، بالإضافة إلى أحياء درعا البلد عبر القصف الجوي والمدفعي.

Published in سوري

استهدفت قوات النظام بصواريخ أرض أرض وقذائف المدفعية الثقيلة حي القابون الدمشقي.

في حين أفاد مراسلنا بإصابة عدد من عناصر المليشيات الإيرانية وحزب الله بقصف للثوار على "القصر الإماراتي" في البادية الشامية على أوتستراد دمشق - بغداد الدولي بعد استهداف غرفة عملياتهم بصواريخ غراد.

وفي درعا .. قصف الثوار بالمدفعية الثقيلة مواقع لتنظيم الدولة في تل الجموع والشركة الليبية في حوض اليرموك بالريف الغربي.

Published in سوري

استهدفت قوات النظام بالأسطوانات المتفجرة الأحياء المحررة بالمدينة في خرق جديد من قوات النظام لاتفاق تخفيف التصعيد.

وفي القنيطرة ... زار وفد من الأمم المتحدة عددا من النقاط التابعة للأندوف في بلدة حضر بريف القنيطرة وذلك بهدف إعادة انتشار لهذه القوات في المنطقة.

 

Published in سوري

لا يختلف عاقلان على أن روسيا نجحت بفرض إرادتها قسرياً على الشعب السوري من خلال اتفاق أستانا الأخير الذي يُعرف بتخفيف التصعيد ويخلو من أي تطرق لمطالب الثورة السورية وذكر مصير بشار الأسد أو المرحلة الانتقالية، ومخرجات القرار الدولي 2254 الذي يبدو أن روسيا انقلبت عليه وجعلت من أستانا بديلاً كلياً عنه وعن جنيف.

وفد المعارضة العسكري بعد أن رفض الاتفاق وأرغى وأزبد أثناء إعلان كازخستان في الجولة النهائية لبنود الاتفاقية النهائية بأستانا بحجة وجود إيران ضامناً، ها هو يقبله شكلاً ومضموناً من خلال ما يجري الآن على أرض الواقع من ركود جبهاتها واقتصاره على الرد على خروقات النظام.. ما يعني قبولاً واضحاً بالاتفاق ورغبة جدية بعدم خوض المعارك ضد الأسد.

ماذا تريد روسيا بهذه الاتفاقية؟

الكثير من المحللين حذّر من التقسيم من خلال هذه الاتفاقية، لكني أرى خيار التقسيم بعيداً نوعا ما في هذا الاتفاق، فهل يكون في ريف حمص الشمالي الصغير دولة مثلاً أو الغوطة الشرقية دولة أو بأجزاء من درعا والقنيطرة.. دولةً أخرى..! ، لماذا لا نتطرق إلى الغاية الأهم التي ترمي إليها روسيا من اتفاقها الفاضح هذا.

الملاحظ أن هذا الاتفاق جاء في الوقت الذي تُستنزف فيه قوات النظام بشرياً ومادياً في العديد من الجبهات، ما يستدعي تدخلَ روسيا لإنقاذ المناطق من السقوط؛ والدليل معارك حماة الأخيرة التي كلفت الاحتلال الروسي ضباطاً ومستشارين وآلافاً من الغارات الجوية، ثم إنه يأتي تزامناً مع تحقيق الفصائل الثورية تقدماً كبيراً في البادية السورية وسعيها لفك الحصار عن القلمون الشرقي، فضلا عن نيتها الوصول إلى ريف دير الزور الشرقي وتحديداً مدينة البوكمال. 

جاء هذا الاتفاق فنامت جبهات الغوطة ودرعا والقنيطرة وحمص وواصل النظام التقدم في حماة المشمولة أصلاً بالاتفاق بهدف تحقيق أكبر تقدم ممكن، والفصائل هناك تقتصر على الصد دون الهجوم أو استرجاع النقاط، ومن خلال ركود جبهات النظام في مناطق التخفيف بدأ بالتفرغ نحو تحقيق مكاسب وتوسيع رقعة السيطرة، فحشد وتقدم تقدماً كبيراً على حساب الثوار في القلمون الشرقي الذي لم تشمله الاتفاقية منهياً الأحلام بفك الحصار عنه، ثم صب جام غضبه على أحياء دمشق الشرقية وفرض عليها خيار التهجير او الإبادة الجماعية، وتذرّعت روسيا بعدم ضم تلك الأحياء للاتفاقية بحجة وجود هيئة تحرير الشام وهو ما نفاه فيلق الرحمن جملة وتفصيلاً، ثم لو افترضنا أنه يوجد عناصر للهيئة، كيف يكون مشروعاً الاتفاق في إدلب وريف حلب رغم ضمهما آلافاً من مقاتلي الهيئة، ويكون حراماً في دمشق !! 

الجواب لا يحتاج كثيرًا من الإمعان والتفكير.. ومن السذاجة الظن بأن روسيا تريد لنا خيراً من تلك المناطق، فهي ترى بقاء نظام الأسد خيارها الأفضل الذي يتيح لها الحفاظ على مصالحها بعد أن أصبحت منبوذة لدى السوريين، فسعت من خلال هذه الاتفاقية إلى محاولة ضم أكبر عدد من الأراضي إلى سيطرة النظام، وقد أعلنتها بكل وضوح أنها تسعى للوصول نحو دير الزور وتدمر حيث الثروة النفطية هناك، ثم إنها ستستميتُ لإنهاء فصائل أحياء دمشق والقلمون والبادية ومن صمد حتى الآن بالغوطة الغربية، وبعد أن تحقق تلك المكاسب ستُعلن بنفسها فشل الاتفاق وتتهم الثوار بذلك، وذاك وقتٌ لن ينفعنا فيه ندم على منح ثقتنا بمن أوغل بدمنا وقتل وهجَّر مئات آلاف الأبرياء..

Published in مقالات |#475577

خرقت قوات النظام اتفاق تخفيف التصعيد وقصفت بالمدفعية الثقيلة بلدتي الغارية الغربية والشرقية، ريف درعا .

كما طال قصف بقذائف الهاون بلدتي علما والصورة، فيما قصف الثوار مواقع قوات النظام في خربة غزالة ردا على تلك الخروقات .

Published in سوري
الصفحة 1 من 21