سيطرت المليشيات الكردية الانفصالية على قرية أبو خشب بريف دير الزور بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة.

وجاء ذلك بدعم جوي من قبل مقاتلات التحالف الدولي، فيما تشهد المنطقة حركة نزوح واسعة للمدنيين بسبب اشتداد وتيرة المعارك.

وفي الرقة .. تقدمت المليشيات الكردية في قرى بطيمان وأبو توتة وبير الندى وبير حمداني بالريف الشرقي، بعد مواجهات عنيفة مع تنظيم الدولة، في حين قصف التنظيم بقذائف الهاون مواقع المليشيات الكردية في قرية الاعيوج شمال غرب المحافظة.

قسم: سوري

شن طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة عدة غارات على أطراف مدينة الطبقة ومطارها العسكري في الريف الغربي للرقة.

وفي ريف ديرالزور .. أعلنت الميليشيات الكردية الانفصالية سيطرتها على قرى "فنان شرقي" و "بردان غربي" و "تل زهماق" و "تيوس" في بادية أبو خشب بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة.

قسم: سوري

قالت قوات حكومة بغداد إنها تمكنت من السيطرة على مطار الموصل الدولي واقتحام معسكر الغزلاني جنوب غرب المدينة بعد هجوم واسع بدأ صباح اليوم.

هذا ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر عسكري اقتحام القوات المهاجمة حي المأمون، أول أحياء الجانب الغربي للمدينة، وذلك بعد يوم من تقدم قوات حكومة بغداد مدعومة بطيران التحالف الدولي على المنطقة.

وفي سياق بارز، قالت كتلة اتحاد القوى "أكبر كتلة سنية بالبرلمان" .. إن نحو ثمانين ألف نازح سني لم يسمح لهم بالعودة إلى بيوتهم في منطقة جرف الصخر بمحافظة بابل، منذ أكثر من عامين، مشيرة إلى وجود نوايا حقيقية لإجراء تغيير ديمغرافي.

قسم: عربي

مع انطلاق المرحلة الثالثة من معركة الموصل تتواصل تحذيرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية، حول مصير مئات آلاف المدنيين الذين باتوا محاصَرين في الأحياء والضواحي الغربية من المدينة بين نيران القوات المهاجِمة وتمسُّك تنظيم الدولة بهم، كعامل أمان نسبي في حال قرر التحالف الدولي استخدام أسلحة "غير تقليدية "، بغية حسم المعركة التي اعترف قادته مسبقاً بصعوبتها.

سكان المدينة التي سيطر عليها تنظيم الدولة في 10 حزيران عام ٢٠١٤، خليط عرقي وإثني واسع من العرب والتركمان والأكراد والآشوريين والكلدان والمسيحيين والشبَك، ويشكل العرب السنة من هذا الخليط غالبية 80 % .

لكنَّ وقوعها في قبضة التنظيم أجبر "الأقليات" فيها إلى الهرب وبقي في الموصل نسبة كبيرة من العرب السنة ، ممن أجبرتهم ظروفهم على البقاء في منازلهم، تحت وطأة ظروف إنسانية مزرية، وقصف جوي لم يستثنِ المرافق المدنية من قائمة الأهداف.

التحالف الدولي يفشل في "تغطية جوية نظيفة":

في 17-10- ٢٠١٦ دقت طبول معركة الموصل، وكان التحدي الأكبرُ أمام التحالف الدولي "الداعم الجوي للعمليات" هو القيام بضربات دقيقة " نظيفة" تستهدف مراكز القيادة لتنظيم الدولة وتنسف مقراتِه ومستودعات الأسلحة والذخيرة.

وسرعان ما باء هذا الهدف بفشل ذريع أمام مجموعة من العوامل التي أدت إلى سقوط مئات المدنيين بين قتيل وجريح تحت نيران ضربات جوية جعلت كل المدينة هدفا للغارات بفعل أمرين رئيسيين:

الأول هو انتشار مراكز التنظيم وعناصره بين المدنيين وفي الأحياء السكنية، والثاني يتمثل في سعي التحالف إلى إنجاز تقدم سريع في سير المعارك التي لم تَسِرْ -على ما يبدو- وفقَ ما خُطط لها أمام الخسائر البشرية الهائلة في صفوف القوات المهاجمة، بفعل اتباع التنظيم تكتيك الملغمات والأنفاق والطائرات المسيرة.

فشل التحدي الأكبر .. طائفية المعركة:

قبل بدء المعركة حاولت حكومة حيدر العبادي إرسال تطمينات للخارج بأن المعركة ذات طابع "وطني" بعيد عن الطائفية والانتقام وتعهد في أكثر من مناسبة بمنع أي انتهاكات بحق المدنيين.

ومع الأيام الأولى من بدء عمليات التقدم ..جاءت الأخبار مفندةً وعود العبادي، وضجَّت مواقع التواصل وشاشات الإعلام بمقاطع تعذيب وقتل قائم على الهوية ..كل عربي سني في الموصل وضواحيها هدف مشروع بالحجة التي كانت "شماعة ناجحة" أمام الجميع ..تنظيم الدولة.

توالت من هناك مشاهد التعذيب المروعة والإعدامات الميدانية التي قام بها "الحشد الشعبي" ، ولم يكن الأطفال عنصراً مستثنى من هذا السلوك الذي بدا ممنهَجاً ، رغم تصريحات العبادي بأنها ممارسات فردية لا بد أن يحاسَبَ مرتكبوها ، وبدل أن يخضع هؤلاء المقاتلون الذين يدينون بالولاء لإيران أكثر من ولائهم "للعراق"، قامت حكومة العبادي بمكافأتهم عبرَ تشريع يسمح بإدماجهم بالجيش النظامي، ولا يفوتنا في هذا المجال أن نذكِّر بتصريحات عديدة صدرت عن قادة الحشد ، الذين تحدثوا عن أن المعركة في الموصل هي بين "أحفاد الحسين" و"أحفاد يزيد" ، تلك المقولة التي تحمل من الخطورة ما تحمل، لأنها تدعو ببساطة إلى تصفية هالي الموصل على الهوية.

مسلحو المليشيات المسيحية التي شاركت في المعركة لم يكونوا "أكثر إنسانية" من "الحشد الشعبي" الذي دربهم وينضوون أصلاً تحت ألويته، وهنا تتكرر مقولة "حرب الأحفاد" على لسان قائد مليشيا "الحشد المسيحي"، الذي ظهر في مقطع فيديو يتوعد بأن الحرب بين "أحفاد جون" و "أحفاد يزيد"، كما انتشر مقطع مسرب لقائد مسيحي آخر "أسو حبة" يهدد العرب السنة في تلكيف، ويطالبهم بالرحيل من مناطقهم.

البيشمركة الكردية التي تشكِّل محوراً أساسياً في الحرب على تنظيم الدولة في الموصل شاركت أيضاً في انتهاكات بحق المدنيين، ويزداد الأمر عجباً حين نقرأ تقارير عن انتهاكات مماثلة قامت بها مليشيات "الحشد العشائري" المكونة أساساً من "عرب سنة" !

أمام هذه الحقائق -التي أصدرت فيها منظمات حقوقية "أبرزها منظمة هيومان رايتس ووتش" تقارير – لا يمكن بحال من الأحوال وصفُ معركة الموصل بالحرب "النظيفة"، ما يظهر عِياناً أنَّ القوات والمليشياتِ التي قالت جميعُها إنها تريد "تخليص" أهالي من الموصل من قبضة التنظيم وممارساته بحقِّهم، وضعت هؤلاء المدنيين في مأساة إضافية ، تتمثل في أنهم باتوا هدفاً مشروعاً للقتل والتعذيب والاحتجاز التعسفي ، ما دامت المعركة قائمة ضد التنظيم.

أعلنت الميليشيات الكردية الانفصالية سيطرتها على "جديدة خابور" و "بير عظمان" و "ترفاوي" على محور المكمان في ريف الرقة الشرقي.

  بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة تزامنا مع قصف لطائرات التحالف الدولي على المنطقة.

من جهة أخرى .. ارتكبت مقاتلات التحالف الدولي أمس مجزرتين بحق المدنيين في مدينة الرقة وريفها، حيث استهدفت شارع القطار شمال المدينة، مخلفة عشرة قتلى بينهم أطفال ونساء، كما سقط ثمانية قتلى إثر غارات مماثلة على قرية فتاتيش بالريف الشرقي.

قسم: سوري
الإثنين, 20 شباط/فبراير 2017 19:37

الرقة.. عاصمة السلام العالمي "الضائع"

قالت العرب قديما لدى وصفها منظرا حسناً لا خير عنده.. "ترى الفتيان كالنخل وما يَدريك ما الدَّخل!".. مقولة تنطبق حقيقة في زماننا هذا على واقع ما تعيشه محافظة الرقة معقل تنظيم الدولة في سوريا، التي تتصدر واجهة أي حديث دولي عن محاربة "الإرهاب"، حيث تتصارع أطراف عدة للسيطرة عليها، بل وأصبح الحديث عن محاربة التنظيم فيها دعايةً في الحملات الانتخابية.

قوة كبيرة مشكّلة ضد تنظيم الدولة منذ نحو 3 أعوام تتمثل بتحالف دولي يضم أكثر من 60 دولة، والمفارقة العجيبة أن ذاك التحالف بإمكانياته الكبيرة والمليارات التي صرفها لم يحسم المعركة، ولا يزال عاجزاً أو بشكل أوضح "متعاجزاً" عن إنهاء وجود التنظيم في سوريا الذي لا يتجاوز عناصره 50 ألفاً على أكثر تقدير، بينما ظهرت "درع الفرات" شمال سوريا قوة أخرى لا يستهان بها وفاعلة في مكافحة التنظيم ،وتمكنت من طرده من مواقع كثيرة، وفي نفس الوقت أدار الحلف الدولي الذي يرى أن السلام العالمي يبدأ من محاربة التنظيم في الرقة، أدار ظهره عن مساندة فصائل الجيش الحر بمساندةٍ فعلية كالدعم الذي يقدمه للمليشيات الكردية الانفصالية بكامل فروعها، رغم التباين الصارخ في أهدافِ كلا الطرفين.

أبرز الأطراف الساعية للسيطرة على الرقة هي المليشيات الكردية، وقد أطلقت معركة ما يسمى "غضب الفرات" قبل عدة أشهر، ولأسباب كثيرة منها قلة العنصر البشري، لا تزال تتخبط وتسير ببطءٍ في المعركة، وتحاول واشنطن الترويج لها ولتقدمها، وهو ما ظهر مؤخراً على لسان متحدثٍ باسم البنتاغون ، زعم أن قادة التنظيم بدؤوا الفرار من الرقة بعد تقدم ما يسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية"، ومع كلِّ تقدمٍ تحقِّقُه المليشيات إما أنْ تستبقَه بإعطاء التحالف إحداثيات خاطئة لضرب المناطق العربية ، وقتل أكبر عدد من المدنيين وبث الرعب في نفوسهم، أو أن تقوم بتهجيرهم قسراً وتجريف أراضيهم، ولم يعد خافياً على متابعٍ أنَّ هدفها سحق الرقة بدل تحريرها لضمها إلى كيانها المتهاوي الذي يمكن القول إنه مُحِيَ بعد "درع الفرات". 

يأتي في المرتبة الثانية من المتنازعين على الرقة قوات النظام التي يقول مراقبون إنها تحركت شرق حلب خشية وصول درع الفرات إليها، وما يُثبت ذلك أن النظام وعلى مدار عامين لم يحرك قواته باتجاه مدينة الباب مطلقاً، وحاول الوصول قبل درع الفرات إلى المدينة إلا أنه فشل بذلك، وبدأ بقضم مناطق جنوب شرق المدينة بهدف الوصول إلى مسكنة والسيطرة على مواقع تكون حائطاً أمام تقدم درع الفرات نحو الرقة.

إلا أن سيطرة النظام على الرقة قد تبدو صعبة جداً، فقواته غير قادرة على خوض معركة استنزاف طويلة الأمد ضد التنظيم، وقد جرّبت قبل نحو عام التقدم من محور الطبقة إلا أنها فشلت فشلاً ذريعا، وبات هدف النظام الآن عرقلة تقدم أي راية إلى الرقة لا تدين بالولاء له، أكثر من هدف السيطرة على المدينة. 

ثمة تفاهم غير معلنٍ بين موسكو وواشنطن على محاولة عرقلة تقدم درع الفرات نحو الرقة، الأولى تساند النظام، والثانية تدعم المليشيات الكردية، وكلاهما يقفان أمام أهداف تركيا والثورة السورية، وإن تواصلت عرقلة درع الفرات و استمر الوقوف أمام الرغبة التركية العميقة بتحقيق وعودها والوصول إلى المدينة، فستبقى الرقة تخوض حرباً طويلة الأمد تضع الأهالي على وقع مذبحة يومية ودمار ممنهج، ليبقى السلام العالمي بذلك ضائعاً بيد من يزعم محاولة إيجاده.

أعلنت قوات حكومة بغداد انطلاق معركة استعادة السيطرة على الجانب الأيمن لمدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة.

جاء ذلك في بيان متلفز لرئيس الحكومة حيدر العبادي، أعلن فيه بدء ما سماها المرحلة الثالثة من عمليات قادمون يا نينوى بمشاركة الشرطة الاتحادية ومليشيات الحشد الطائفي.

وفي السياق .. أكد مصدر عسكري سيطرة القوات المهاجمة على محطة الكهرباء وقرى باخيرة وعذبة واللزاكة المتاخمة لنهر دجلة في المحورين الجنوبي والغربي، بالتزامن مع تغطية جوية واسعة من طيران التحالف الدولي.

قسم: عربي

شن طيران التحالف الدولي غارات على قريتي "الهري" و "السويعية" في ريف البوكمال بمحافظة ديرالزور على الحدود السورية العراقية.

فيما دارت اشتباكات متقطعة بين تنظيم الدولة وقوات النظام على جبهة المقابر جنوب مدينة دير الزور، وبمحيط المطار العسكري شرقها تزامنا مع غارات لطيران الاحتلال الروسي على مناطق الاشتباك.

قسم: سوري

قتلت امرأة وطفلها وسقط عدة جرحى جراء غارات للتحالف الدولي استهدفت أحياء مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي.

فيما أعلنت الميليشيات الكردية الانفصالية السيطرة على قريتي "الصياد" و "حسن زيد" في الريف الشمالي الشرقي ضمن ما يسمى معركة غضب الفرات التي تهدف للسيطرة على مدينة الرقة كما استأنفت المليشيات الكردية هجومها من محور قرية مكمن.

وفي سياق منفصل ... وصل رئيس هئية الأركان الأمريكية، الجنرال جوزيف دانفورد إلى تركيا حيث سيلتقي نظيره التركي خلوصي أكار في قاعدة إنجيرليك الجوية جنوب البلاد، لبحث مسألة المشاركة في عملية السيطرة على الرقة.

قسم: سوري

في تصريح جديد اتهمت منظمة أطباء بلا حدود قوات نظام الأسد وحليفه الروسي بقصف مستشفيين شمال شرق سويا في شباط 2016 أحدهما مرفق كانت تدعمه.

وقال المدير المساعد لأطباء بلا حدود بيار منديهارات : "ليس هناك إثبات قاطع، بل عدد من الأدلة القائمة على قرائن تعزز فرضيتنا"، وأضاف "كنا مقتنعين بمسؤولية القوات الحكومية والقوات الموالية لها". وفي 15 شباط 2016 ، وفي نحو الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي أصابت أربع ضربات جوية مستشفى تدعمه "أطباء بلا حدود" في محافظة إدلب التابعة لفصائل المعارضة، وأثناء انهماك فرق الإغاثة ، تعرض المكان لضربات جديدة بعد 45 دقيقة، ما خلف 25 قتيلاً وإصابة 111 آخرين، وفق حصيلة أعلنتها المنظمة آنذاك.

و وصفت رئيسة منظمة " أطباء بلا حدود " جوان ليو، في وقت سابق استهداف المنشآت الطبية في سوريا بأنه "منهجي"، واستنكرت موافقة دولٍ أعضاء في مجلس الأمن مثل روسيا ،على قرار يقضي بحماية المنشأت الطبية في مناطق "النزاع المسلح" ، وهي (روسيا) تقود في نفس الوقت تحالفاً مسؤولاً عن بعض هذه الهجمات.

وقال المختص الأول بالشؤون الإنسانية في المنظمة "مايكل هوفمان" أيضا إن الأمر يزداد صعوبة في سوريا مع استهداف المنشآت الطبية بشكل عشوائي، مشيراً إلى حادثة التدمير الكامل لمستشفى القدس الميداني في حلب ومراكز طبية أخرى. وأضاف هوفمان أن المسؤولية تقع على روسيا وأميركا وفرنسا وبريطانيا باعتبارهم أعضاء دائمين في مجلس الأمن "عليهم أن يحترموا ضرورة حماية المستشفيات في تحالفاتهم العسكرية".

وشهد شهر آذار من العام الماضي هجمات استهدفت ثلاثة مراكز طبية حيوية في سوريا ، هي المستوصف الصحي في مدينة السخنة بريف حمص، والنقطة الطبية في بلدة دير العصافير بريف دمشق، ومستشفى الشهيد أسامة أبلق في ريف اللاذقية. ومن الجدير ذكره أن سفير الأسد في الأمم المتحدة بشار الجعفري، اتهم منظمة "أطباء بلا حدود" في وقت سابق ، بالعمل لحساب المخابرات الفرنسية ، وقال الجعفري إن المشفى التي تكلمت عنه منظمة أطباء بلا حدود والذي تم استهدافه في مدينة حلب أقامته المنظمة من دون أي تشاور سابق مع النظام، وحمَّل الجعفري المنظمة "المسؤولية الكاملة"، عما جرى في المشفى، بحجة أنها "لم تعمل وفق ترخيص" ، كما اتهم سفير النظام التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ، بأنه هو من شن الغارة الجوية التي استهدفت المشفى.

قسم: سوري
الصفحة 1 من 21