الخميس 2016/01/21

تصاعد الاحتجاجات للمطالبة بالتشغيل في عدة مدن تونسية

وقَعتِ اليومَ الخميس مناوَشاتٌ بين قواتِ الأمنِ والمحتجِّينَ العاطلينَ عن العملِ في عدةِ مناطقَ تونسيةٍ، حيث اتَّسعتْ رقعةُ الاحتجاجاتِ المطالبةِ بالتشغيل ، في مشهدٍ شبيهٍ بأحداثِ الثورةِ التي أطاحت بحُكْمِ الرئيسِ الأسبقِ زين العابدين بن علي عامَ ألفين وأحدَ عشَرَ.

وقالتْ وسائلُ إعلامٍ تونسيةٌ إنَّ حالةً من الاحتقانِ والغضبِ تَسُودُ عدةَ مدنٍ، مشيرةً إلى اقتحامِ مقارِّ ولاياتِ كلٍّ من قفصة وجندوبة والقيروان ،حيث رفع المحتجُّون شعاراتٍ تُطالِبُ بالتشغيلِ والتنميةِ.

كما شهدت ولايتا سليانة وباجة تحرُّكاتٍ احتجاجيةً من قِبَلِ أصحابِ الشهاداتِ العليا العاطلينَ عن العمل.

وفي ولايةِ صفاقس أقدمتْ مجموعاتٌ من الشبابِ في مدينةِ الصخيرة على حرقِ العجَلاتِ المطَّاطية، وإغلاقِ طريقٍ رئيسيّــة.

وفي القصرين، تجمَّعَ المئاتُ من سُكانِ المدينةِ صباحَ اليومِ داخلَ مقرِّ المحافظةِ للمطالَبةِ بتوظيفِهم.

وتشهَدُ المدينةُ اضطراباتٍ عَقِبَ وفاةِ الشابِّ رضا اليحياوي ،الذي قضى متأثِّراً بحروقٍ من صَعقةِ كهرباءٍ أثناءَ تسلُّقِه لعمودٍ مقابلَ مَقَرِّ ولايةِ القصرينِ ،احتجاجاً على استثنائِه من وظيفةٍ بوزارةِ التعليم.

من جهته.. قال المتحدثُ باسمِ الحكومةِ خالد شوكات إنَّ الحكومةَ طلَبتْ من قواتِ الأمنِ في المناطقِ التي تشهَدُ تحرُّكاتٍ احتجاجيةً التزامَ أقصى درجاتِ ضبطِ النفس، وعدمَ اللجوءِ إلى استعمالِ القوةِ إلا في الحالاتِ القُصوى، وفقَ تعبيرِه.