الثلاثاء 2017/10/03

السعودية تتخلى عن 61 ألفاً من العمالة الأجنبية خلال 3 أشهر فقط

أطاحت برامج التوطين التي تتَّبعها الحكومة السعودية "السعودة"، بأكثر من 61 ألف أجنبي من وظائفهم خلال الربع الثاني من 2017.

وحسب مسح أجرته "الأناضول" لبيانات نشرة سوق العمل الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء (حكومية)، الأحد 1 أكتوبر/تشرين أول 2017، تراجع عدد الموظفين الأجانب في البلاد، إلى 10 ملايين و788 ألفاً و709 موظفين، في نهاية الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بـ10 ملايين و850 ألفاً و192 موظفاً في نهاية الربع الأول السابق عليه.

وتُظهر الأرقام تخلي 61 ألفاً و483 موظفاً أجنبياً عن وظائفهم خلال الربع الثاني، وتراجع الوظائف للعمالة الأجنبية بنسبة 0.6 في المائة.

ورفعت المملكة، منذ نحو 3 أعوام وعززتها العام الجاري، من وتيرة توطين العديد من القطاعات الاقتصادية، بهدف خفض نسب البطالة في صفوف المواطنين.

وتستهدف السعودية في رؤيتها المستقبلية 2030، خفض معدل البطالة بين مواطنيها إلى 7 في المائة، كما تخطط لخفضها إلى 9 في المائة بحلول 2020، عبر برنامج الإصلاح الاقتصادي "التحول الوطني".

وتسعى الدولة عبر "التحول الوطني"، إلى توفير 450 ألف وظيفة للسعوديين، وإحلال 1.2 مليون وظيفة بالمواطنين بحلول 2020.

وتأتي هذه الإجراءات والخطط الحكومية، في ظل تصاعد معدل البطالة بين السعوديين، في نهاية الربع الثاني من 2017، إلى 12.8 في المائة، مقارنة مع 12.7 في المائة بالربع الأول السابق له.