الأثنين 2016/01/18

استشهاد فلسطيني بنابلس ومقتل مستوطنة بالخليل

استُشهدَ شابٌّ فلسطينيٌّ برصاصِ عناصرِ الاحتلالِ الإسرائيليِّ قربَ حاجزِ حوارة في مدينةِ نابلس بالضفةِ الغربيةِ، بذريعةِ محاولتِه طعنَ أحدِ الجنود.

من جانبِها، قالتْ وزارةُ الصحةِ الفلسطينية، إنَّ الإحتلالَ أبلغَ رسمياً الجهاتِ الفلسطينيةَ بمقتلِ مواطنٍ على حاجزِ حوارة العسكريّ، في حينِ نُقِلَ القتيلُ بمركبةِ إسعافٍ إسرائيليةٍ إلى جهةٍ غيرِ معلومة.

وفي المقابل قُتِلَتْ مستوطِنةٌ إسرائيليةٌ بعدَ تعرُّضِها لعمليةِ طعنٍ داخلَ منزلِها في مستوطَنةِ عَتنِئيل جَنوبَ مدينةِ الخليل في الضفةِ الغربية، فيما بدأتْ عملياتُ تمشيطٍ واسعةٌ من قِبَلِ عناصرِ الاحتلالِ بحثًا عن المنفِّذ.

إلى ذلك.. قرَّرَ مجلسُ الاحتلالِ الإقليميّ لمستوطَناتِ جَبَلِ الخليل، منعَ العمالِ الفلسطينيينَ من الدخولِ والعملِ، على خلفيةِ عمليةِ الطعن.

وفي سياقٍ منفصل.. يناقشُ وزراءُ خارجيةِ الاتحادِ الأوروبيِّ اليومَ، مشروعَ قانونٍ ينصُّ على مزيدٍ من التمييزِ بينَ مناطقَ للاحتلالِ الإسرائيليِّ والأراضي الفلسطينيةِ التي احتلَّها عامَ سبعةٍ وستين، لحمايةِ أُفُقِ حلِّ الدَّولتين.

وكان الاتحادُ الأروبيُّ أقرَّ العامَ الماضيَ مشروعَ قانونٍ بتمييزِ بضائعِ الاحتلالِ المنتجَةِ في المستوطَناتِ من خلالِ وضعِ شاراتٍ عليها تُشيرُ إلى ذلك.

وبحسَبِ الجهازِ المركزيِّ للإحصاء الفلسطيني، فإنَّ واحداً وستينَ بالمئة من الضفةِ الغربيةِ يستخدمُها الاحتلالُ في بناءِ المستوطَنات.