الثلاثاء 2016/01/26

استشهاد فلسطينيين برصاص حارس مستوطنة قرب رام الله

استُشهدَ شابانِ فلسطينيانِ برصاصِ حارسِ مستوطَنةِ بيت حورون قربَ رامَ الله مساءَ أمس، بذريعةِ محاولتِهما تنفيذَ عملياتِ طعن.

وزعمتْ شرطةُ الاحتلالِ الإسرائيليّ أنَّ الفلسطينيَّينِ دخلا إلى محلٍّ تجاريٍّ في المستوطَنة، وطعنا مستوطَنتينِ، ما أدّى إلى إصابتِهما بجروحٍ خطيرةٍ ومتوسِّطة.

من جهةٍ أخرى.. طالبتِ السلطةُ الفلسطينيةُ المجتمعَ الدَّوليَّ بممارسةِ ضغوطٍ سياسيةٍ ودبلوماسيةٍ على سلطاتِ الاحتلالِ للإفراجِ الفوريِّ عن جثامينِ الشهداءِ الفلسطينيينَ التي تحتجزُهم منذُ أسابيع.

وجاءَ ذلك في رسالةٍ بعثَ بها أمينُ سرِّ منظمةِ التحريرِ الفلسطينيةِ صائب عريقات، إلى الأمينِ العامِّ للأممِ المتحدةِ بان كي مون، ومسؤولةِ الشؤونِ الخارجيةِ في الاتحادِ الأوروبيّ فيديريكا موغريني ووزيريْ خارجيةِ كلٍّ من أمريكا وروسيا.

وفي سياقٍ آخر ..أقرَّتْ سلطاتُ الاحتلالِ خططاً لبناءِ مئةٍ وثلاثٍ وخمسينَ وحدةً سكنيةً جديدةً في مستوطَناتِ الضفةِ الغربيةِ المحتلة.

وكان رئيسُ وزراءِ الاحتلالِ الإسرائيليّ أكَّدَ يومَ الأحدِ الماضي، أنَّ حكومتَهُ تدعمُ الاستيطانَ في الضفةِ الغربيةِ المحتلةِ في أيِّ وقت.

وفي سياقٍ منفصلٍ ..تقدَّمَتِ المنظمةُ العربيةُ لحقوقِ الإنسانِ بدعوى أمامَ المحكمةِ الجنائيةِ الدوليةِ ضدَّ السلطاتِ المِصرية، للتحقيقِ في قضيتي إغلاقِ معبرِ رفح وإغراقِ الحدودِ مع قِطاعِ غزة بمياهِ البحر.

وأكَّدتِ المنظمةُ أنَّ القضيتينِ ترقَيانِ إلى مستوى جرائمَ ضدِّ الإنسانيةِ، أو جرائمِ حربٍ، وتَدخُلانِ في اختصاصِ المحكمةِ الجنائيةِ الدولية.