الأثنين 2016/01/18

أمريكا تفرض عقوبات على إيران بسبب الصواريخ الباليستية


فَرَضتْ واشنطن أمسِ عقوباتٍ جديدةً على إحدَى عشْرةَ شركةً وشخصيةً إيرانيةً على علاقةٍ ببرنامجِ طهران للصواريخِ البالستية، متوعِّدةً بفرضِ المزيدِ من العقوباتِ إزاءَ تهديداتِ إيرانَ لاستقرارِ المنطقة.

وطالتِ العقوباتُ خمسَ شخصياتٍ وستَّ هيئاتٍ إيرانيةٍ، بينها شركةُ "مبروكة تريدينغ كو" وشبكتُها المنتشرةُ في الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ والصين.

وقالتْ وزارةُ الخَزانةِ الأميركية إنَّ الهيئاتِ والأفرادَ الذين فُرِضَتْ عليهم عقوباتٌ، ضالعونَ في أنشطةٍ لحيازةِ مكوِّناتٍ لبرنامجِ الصواريخِ البالستيةِ الإيرانيّ.

وأضافتْ أنَّ فروعَ الشركاتِ الأميركيةِ في الخارج سيُسمَحُ لها بالتعاملِ مع إيرانَ ضمنَ تخفيفِ العقوباتِ الذي أُقِرَّ بموجبِ الاتفاقِ النوويِّ، بينما يُحْظَرُ على المواطنينَ والشركاتِ الأميركيةِ التعاملُ التجاريُّ مع طهران عدا بعضَ الاستثناءات.

وتأتي العقوباتُ الجديدةُ بعدَ يومٍ واحدٍ من إصدارِ الرئيسِ الأميركيِّ باراك أوباما قراراً برفعِ العقوباتِ الأميركيةِ التي كانتْ مفروضةً على إيرانَ بسببِ برنامجِها النوويِّ.

وكان أوباما أكَّدَ وجودَ خلافاتٍ عميقةٍ ستبقى بينَ الولاياتِ المتحدةِ وإيرانَ رَغْمَ بَدْءِ تنفيذِ الاتفاقِ النوويِّ معها.

وفي أولِ خطابٍ لهُ بعدَ بدءِ سريانِ الاتفاقِ حولَ البرنامجِ النوويِّ الإيرانيّ، قال أوباما إنَّ واشنطن ستبقى حازمةً لردِّ تهديداتِ إيرانَ لاستقرارِ الشرقِ الأوسطِ والخليجِ العربي، ودعمِها للإرهابِ وانتهاكِها لحقوقِ الإنسان.

ورَغْمَ إشادتِه بالاتفاقِ ورفعِ العقوباتِ المتعلقةِ ببرنامجِ طهرانَ النوويّ، أوضحَ أوباما أنَّ الولاياتِ المتحدةَ ستواصِلُ تطويقَ إيرانَ بالعقوبات، على حدِّ وصفِه.