الثلاثاء 2018/09/11

يني شفق..أنقرة دعت فصائل الجيش الحر بالاستعداد للانتقال لإدلب

نشرت صحيفة يني شفق التركية تقريرا قالت فيه بأن الجيش التركي​ أوعز لفصائل "الجيش الحر​" المتعاونة معه بالاستنفار العسكري والاستعداد لنقل وحدات كبيرة من ​مناطق عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون"​ إلى ​محافظة إدلب​ .

وأشارت الصحيفة المقربة من دوائر صنع القرار في تركيا إلى أن الجيش التركي أصدر تعليمات بالاستعداد للحشد العسكري إلى وحدات "الجيش السوري الحر" المتمركزة على طول خط عفرين، أعزاز، جرابلس، الباب، تشوبابي، ميرا، سفران.

وأوضحت الصحيفة أن "قيادة ​القوات التركية​ طلبت في التعليمات المرسلة إلى "الجيش السوري الحر" تقديم تقارير عن أعداد الجنود وكميات الأسلحة والذخائر المتوفرة لديهم و"الاستعداد للتعبئة العسكرية". ويضم الجيش الوطني الذي جرى تشكيله في مناطق عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون 30 ألف مقاتل من الجيش الحر. وفي الوقت الذي سيبقى 10 آلاف منهم في المنطقة، فإنه سيتم نقل 20 ألفا إلى إدلب. وبتجمع كل الفصائل في إدلب، سيصل عدد المقاتلين تحت مظلة "جبهة الوطن" إلى 30 ألف مقاتل.

من جانبهم، أفاد المحللون بأنه يجب تثمين التحركات التي تشهدها المنطقة الحدودية عند ولاية هاطاي التركية وداخل سوريا بالتزامن مع تصريح الرئيس أردوغان الذي قال فيه "لن نقف متفرجين". من جهته، أكد قائد عملية الشاه-فرات الجنرال المتقاعد إحسان بوزكورت أن الأسد لن يتمكن من تكرار العمل الوحشي الذي نفذه في درعا والغوطة في إدلب، مشددا على ضرورة أخذ مساعي السلام البناءة التي تقودها تركيا بعين الاعتبار، وإلا فإنه من الممكن أن يدفع الجميع الثمن غاليا.

جميع الخيارات مطروحة

وأما الخبير التركي في مجال الأمن والإرهاب جوشكون باشبوغ فقال إن التحركات العسكرية على الحدود التركية – السورية ليست أنشطة دفاعية، بل إنها تحمل بعدا هجوميا، مضيفا "تحمل الحرب التي يشنونها من خلال إدلب آمالا خبيثة للنيل من إنجازات عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون".

وألمح باشبوغ إلى أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بالنسبة للجيش التركي، وثمن من جانبه تصريح أردوغان "لن نقف متفرجين"، مشيرا إلى أنه سيطبَّق بمعنى الكلمة على الأرض.