الأربعاء 2016/01/20

واشنطن: هناك مسائل عالقة قبل المفاوضات بشأن سوريا

أقرَّتِ الولاياتُ المتحدةُ بوجودِ بعضِ المسائلِ العالقةِ التي تستوجبُ العملَ عليها، قبلَ إطلاقِ مفاوضاتِ الحلِّ السياسيِّ بينَ المعارضةِ السوريةِ والنظامِ المقرَّرةِ في الأسبوعِ المقبلِ في جنيف.

وقال المتحدِّثُ باسمِ الخارجيةِ الأميركيةِ جون كيربي أمسِ، إنَّ هناكَ الكثيرَ من الاختلافاتِ في وجهاتِ النظرِ حولَ ما سيبدو عليهِ الحلُّ السياسيُّ في سوريا، وكيف سيُمكِنُ الوصولُ إليه، لكنَّهُ شدَّدَ على أنَّ هناكَ تحرُّكاً داخلَ المجتمعِ الدَّوليِّ يتجسَّدُ في المجموعةِ الدَّوليةِ لدعمِ سوريا، للمُضِيِّ إلى الأمامِ باتجاهِ الوصولِ إلى هذا الحل.

وأكَّدَ كيربي أنَّ الحكومةَ الأميركيةَ راغبةٌ في أنْ ترى المفاوضاتِ بينَ النظامِ والمعارضةِ السوريةِ تتحقَّقُ في الخامسِ والعشرينَ من كانونَ الثاني الجاري، لافتاً إلى أنَّ وزيرَ الخارجيةِ جون كيري كان على اتصالٍ مستمرٍّ مع المبعوثِ الخاصِّ للأممِ المتحدةِ ستيفان دي ميستورا ووزيرِ الخارجيةِ الروسيِّ سيرغي لافروف في الأيامِ القليلةِ الماضية.

وكانتِ الأممُ المتحدةُ قالتْ إنَّها لن تُوجِّهَ دعَواتٍ لحضورِ هذهِ المباحثاتِ لحينِ اتفاقِ القِوى الراعيةِ للمباحثاتِ على ممثِّلي فصائلِ المعارضةِ المقرَّرِ حضورُهم.

وقدَّمَ دي مستورا الاثنين عرضاً عن الاستعداداتِ لمحادثاتِ جِنيف أمامَ أعضاءِ مجلسِ الأمنِ المجتمِعينَ في جلسةٍ مغلقة.

وأفادَ دبلوماسيون بأنَّ دي مستورا أعلنَ لممثِّلي الدولِ الخمسةَ عشرَ، أنَّ الدَّعَواتِ ستُوجَّهُ عندما نصبحُ على أرضٍ صُلبةٍ، وأعربَ عن أملهِ أنْ يتخذَ طرفا النزاعِ إجراءاتِ حُسنِ نيةٍ، مثلِ رفعِ الحصارِ عن بلداتٍ عدّة.

ومن المقرَّرِ أنْ يلتقيَ وفدا النظامِ والمعارضةِ في جنيف ابتداءً من الخامسِ والعشرينَ من الشهرِ الجاري تحتَ إشرافِ الأممِ المتحدة.

وبحسَبِ خارطةِ طريقٍ تمَّ الاتفاقُ عليها في فيينا في تشرينَ الثاني الماضي، فإنَّ العمليةَ السياسيةَ ستبدأُ بالاتفاقِ على وقفٍ لإطلاقِ النارِ ثمَّ حكومةٍ انتقاليةٍ فانتخابات.

في سياقٍ متصل.. قال وزيرُ الخارجيةِ السعوديّ عادل الجبير إنَّ المعارضةَ السوريةَ هي التي تحدِّدُ من يُمثِّلُها في المفاوضاتِ مع النظام، وإنَّهُ لا يجوزُ لأيِّ طرفٍ أنْ يفرضَ عليها من يُمثِّلُها في هذهِ المفاوضات.

وفي موسكو.. قال وزيرُ الخارجيةِ القطريّ خالد العطية في تصريحٍ صَحَفيٍّ إنَّ بلادَهُ تُعرِّفُ الإرهابيينَ في سوريا وِفقاً لما تمَّ إدراجُه من منظَّماتٍ على لائحةِ الإرهابِ في الأممِ المتحدةِ ومجلسِ الأمن، وأضافَ أنَّ أيَّ مجموعةٍ خارجَ هذهِ اللوائحِ تُعَدُّ مجموعةً معارضةً خرجتْ لإيجادِ حلٍّ يضمنُ لها الحريةَ والكرامة.