الثلاثاء 2018/11/27

واشنطن: نقاط المراقبة شمال سوريا تهدف لوقف هروب عناصر تنظيم الدولة

 

قال المتحدث باسم التحالف الدولي، العقيد شون ريان، إن الغرض من نقاط المراقبة التي سيجري إنشاؤها شمال سوريا هو التصدي لمحاولات عناصر تنظيم الدولة الدخول إلى تركيا.

جاء ذلك في تصريحات لمتحدث التحالف الدولي، خلال اتصاله عبر دائرة مغلقة بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، حيث تطرق إلى العمليات المستمرة ضد تنظيم الدولة في سوريا.

وأضاف أن "القوات الأمريكية، تشكل نقاط مراقبة شمال شرق سوريا، لإغلاق طرق هروب عناصر تنظيم الدولة من وادي الفرات الأوسط إلى الشمال نحو تركيا.. نقاط المراقبة هذه تعني شفافية أكثر وحماية تركيا بشكل أفضل من عناصر تنظيم الدولة".

وردا على سؤال لمراسل الأناضول حول ما إذا استشارت الولايات المتحدة مليشيا "قسد" خلال تأسيس نقاط المراقبة هذه، أجاب ريان قائلا: "لا".وأكمل: "نسقنا مع وزارة الخارجية الأمريكية فيما يتعلق بهذه العمليات (نقاط المراقبة) وقمنا بإبلاغ تركيا، لأنها ستكون على حدودها".

وعن عدد نقاط المرابقة التي يراد تشكيلها لفت ريان إلى أنهم حاليا حددوا بعض النقاط فقط ولم يشكلوا بعد نقطة مراقبة.

وبخصوص انتقادات وزير الدفاع التركي خلوصي أكار لتشكيل نقاط المراقبة المذكورة، وما إذا كان يراد بهذه النقاط حماية المليشيات الكردية الانفصالية "ي ب ك" من عدمها، اعتبر ريان أن "هذا، يهدف لحماية أمن شمال شرق سوريا، ويأخذ بعين الاعتبار مخاوف تركيا أيضا. لذلك هو مهم،.. هم (تركيا) شركاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) والتحالف".

وعما إذا تم الحصول على موافقة تركيا من عدمها لتشكيل نقاط المراقبة شمالي سوريا اعتبر ريان أنه "تم إبلاغ تركيا في هذا الخصوص".

 

والسبت الماضي، قال وزير الدفاع التركي، إن بلاده أبلغت الأمريكيين مرارًا انزعاجها من إنشاء نقاط مراقبة شمالي سوريا.

وشدد أكار في تصريح للأناضول، أن القوات المسلحة التركية ستتخذ التدابير اللازمة ضد أي مخاطر أو تهديدات قد تأتي من خارج الحدود.

وأعرب عن اعتقاده بأن إنشاء نقاط مراقبة شمالي سوريا سيزيد من تعقيد الوضع المعقد أصلًا في المنطقة.

والأربعاء الماضي، أعلن وزير الدفاع الأمريكي جميس ماتيس، اعتزام بلاده إقامة نقاط مراقبة في عدة مناطق على طول الحدود الشمالية لسوريا.