الأربعاء 2016/01/27

هيومن رايتس ووتش : النظام السوري تحدى قرار مجلس الأمن رقم 1139

قالت منظمةُ هيومان رايتس ووتش إنَّ النظامَ السوريَّ و المليشياتِ المساندةَ له شنُّوا هَجَماتٍ متعمَّدةً وعشوائيةً على المدنيينَ، إضافةً إلى السجنِ والتعذيبِ المنتشرَينِ في مراكزِ الاحتجازِ التابعةِ له.

وفي تقريرٍ لها .. قالتِ المنظَّمةُ إنَّ النظامَ استمرَّ في شنِّ غاراتٍ جويةٍ ،شَمِلَتْ إسقاطَ أعدادٍ كبيرةٍ من قنابلَ مصنوعةٍ من البراميل على المدنيين، في تحدٍّ لقرارِ مجلسِ الأمنِ الدَّوليِّ رَقمِ ألفين ومئةٍ وتسعةٍ وثلاثين.

وحدَّدت المنظمةُ الحقوقيةُ أكثرَ من أربعِمئةٍ وخمسينَ موقعاً متضرراً بشكلٍ هائلٍ جراءَ قصفِه بالبراميلِ المتفجِّرةِ في الفترةِ بينَ شباط ألفين وأربعةَ عشَرَ وكانونَ الثاني ألفينِ وخمسةَ عشَر.

وقدَّرتِ المنظمةُ مجموعَ ضحايا البراميلِ بأكثرَ من ستةِ آلافِ مدنيٍّ بين شهرِ شباطِ عامَ ألفين وأربعةَ عشر وشباط ألفين وخمسةَ عشَر.

و أكَّدَ التقريرُ أن الغاراتِ الجويةَ استهدفتِ الأسواقَ والمدارسَ والمستشفياتِ دونَ تمييز.

ولفتَتِ المنظمةُ في تقريرِها إلى أنَّ النظامَ استخدمَ موادَّ كيميائيةً سامةً في عدةِ هجَماتٍ بالبراميلِ المتفجرةِ في محافظةِ إدلبَ ، دون أن تتمكَّنَ من تحديدِ طبيعةِ الموادِّ السامةِ المستخدَمةِ بشكلٍ قاطعٍ.

وأشارتِ المنظمةُ إلى أنَّ النظامَ استخدمَ استراتيجياتِ الحصارِ في عددٍ من المناطق المحرَّرةِ ، وتجويعِ المدنيين لإخضاعِهم وفرضِ المفاوضاتِ عليهم.

وفيما يتعلَّق بممارساتِ الميليشياتِ الكردية..أكَّدَ التقريرُ أنَّ ما يُسمَّى بوحداتِ حمايةِ الشعبِ لم تفِ بالتزامِها القاضي بتسريحِ الأطفالِ المجنَّدينَ في صفوفِها، ولم تتوقَّفْ عن استخدامِ الفتيانِ والفتَياتِ دونَ سنِّ الثامنةَ عشْرةَ في القتال.