الخميس 2018/11/22

مطالبات أممية بتفادي التصعيد في إدلب “بأي ثمن”

طالبت الأمم المتحدة، الأربعاء، بتفادي تصعيد القتال شمال غرب سوريا (منطقة إدلب ومحيطها)، بين النظام والمعارضة، بأي ثمن.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك، بمقر المنظمة في نيويورك.

وقال دوغريك: "مع تعرض 3 ملايين من النساء والأطفال والرجال في (محافظة) إدلب والمناطق المجاورة للخطر، يجب تفادي تصاعد الأعمال العدائية في شمال غرب سوريا بأي ثمن".

وحذر من أن "عدم القيام بذلك (تفادي الصعيد) سوف يؤدي إلى معاناة إنسانية على نطاق لم يشهده الصراع بعد".

وقال المتحدث الأممي: "لا يزال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يشعر بقلق بالغ إزاء تقارير الأعمال العدائية في جميع أنحاء شمال غرب سوريا".

كما حذر من أن التصعيد يشمل أماكن يعتقد أنها تقع ضمن المناطق المجردة من السلاح أو القريبة منها، والتي تؤثر على حماية وسلامة المدنيين.

وأشار إلى أن التقارير الواردة تفيد بسقوط ضحايا مدنيين، فضلا عن النزوح المؤقت، ويشمل ذلك ريف جنوب حلب وشمالها وإدلب الشرقية والجنوبية، وكذلك شمال حماة.