الأحد 2016/01/10

ريف دمشق: وفاة شخصين في مضايا جوعاً


تُوُفِّيَ شخصانِ جوعًا في بلدةِ مضايا بريفِ دمشقَ أمسِ جرَّاءَ سوءِ التغذيةِ، وذلكَ بسببِ الحصارِ الذي تفرضُه قواتُ النظامِ السوريِّ وميليشيا حزبِ الله على البلدةِ منذُ أكثرَ من ستةِ أشهر.

هذا ووثَّقتِ الشبكةُ السوريةُ لحقوقِ الإنسانِ استشهادَ ثلاثةٍ وستينَ مدنياً في بلدةِ مضايا بسببِ الحصارِ الذي يفرِضُه النظامُ وميليشيا حزبِ اللهِ على البلدة منذ بدايةِ الشهرِ الخامس من العامِ الماضي.

حيث قضى تسعةٌ وعشرونَ شخصاً بسببِ الجوعِ ونَقصِ الدواءِ، بينما استُشهِدَ أربعةٌ وثلاثون آخَرون برصاصِ مقاتلي ميليشيا حزبِ اللهِ والنظامِ وبانفجارِ الألغامِ التي زُرِعَت في محيطِ البلدة المحاصرة منذ بدايةِ الشهرِ الخامسِ من العامِ المنصرمِ.

إلى ذلك .. يترقَّبُ أهلُ مضايا وصولَ مساعداتٍ إغاثيةٍ غداً الاثنين، بالتزامنِ مع توزيعِ مساعداتٍ مماثلةٍ على بلدتي كفريا والفوعة في ريفِ إدلب ، برعايةِ الأممِ المتحدةِ ومنظماتٍ دَوليّــة.

وقالتْ مصادرُ إنَّ الاستعداداتِ اللوجستيةَ اكتملت بنسبةِ ثمانينَ في المئة. وأكَّدتْ أنَّ قافلةً ستنطلق من دمشقَ باتجاهِ مضايا تشملُ وفداً من الأممِ المتحدةِ والهلالِ الأحمرِ السوريِّ والصليبِ الأحمرِ الدَّوليّ وبرنامجِ الغِذاءِ العالميّ ومنظمةِ الصحةِ العالميةِ.

وتتألفُ القافلةُ من ثلاثينَ إلى أربعينَ شاحنةً تحمل أربعمَئةِ طنٍّ من المساعداتِ الغذائيةِ ،مُجمَّعةً حالياً في مستودعاتِ برنامجِ الغذاءِ العالميِّ في دمشق، وتكفي أربعينَ ألفَ شخصٍ مدةَ شهرٍ، ويتكفَّلُ الصليبُ الأحمرُ الدَّوليُّ بإدخالِ المساعداتِ الطبيةِ. ولا تشمَلُ المساعداتُ الوقودَ أو موادَّ للتدفئة.

في غضونِ ذلك ..تنطلقُ قافلةٌ تتألفُ من نحوِ خمسَ عشْرةَ إلى عشرينَ شاحنةً من حِمصَ باتجاهِ ريفِ إدلبَ ،محملةً بنحوِ مئتي طَنٍّ من المساعدات، لتوزيعِها 
في بلدتي الفوعة وكفريا على نحوِ عشرينَ ألفاً من سكانِهِما.