الأثنين 2016/01/18

ريف دمشق: مقتل 60 عنصر للنظام باشتباكات مع الثوارِ بمنطقة المرج

قصفت قواتُ النظامِ بالصواريخ العنقوديةِ مدينةَ دوما في ريفِ دمشقَ ،دون أنباءٍ عن سقوطِ ضحايا.

وكانتِ الغوطةُ الشرقيةُ شَهِدَتْ أمسِ معاركَ عنيفةً على جبَهاتِ منطقةِ المرجِ ،أسفرت عن مقتلِ ستينَ عنصراً من قواتِ النظامِ وجَرحِ آخرين.

من ناحيةٍ ثانية .. دمَّرَ الثوارُ دبابةً لقواتِ النظامِ على الجبهةِ الجنوبيةِ لمدينة معضمية الشام ،في حينَ جرَتِ اشتباكاتٌ بينَ الثوارِ و قواتِ النظامِ على محورِ أتُسْتراد السلام في بلدة خان الشيح بريفِ دمشقَ الغربي.

وفي سياقٍ منفصلٍ ..قالت مصادرُ إعلاميةٌ إنَّ عشرين عنصراً من لواء ضُحى الإسلام العاملِ جَنوبَ دمشقَ دخلوا مِنطقةَ الحجر الأسود الخاضعةِ لسيطرةِ تنظيم الدولة وبحوزتهم أسلحةٌ فرديةٌ فقط. تنفيذاً لأُولى خَطَوات تنفيذِ اتفاقِ الحجر الأسود بين تنظيمِ الدولةِ والثوارِ في المنطقة.

على الصعيدِ الإنسانيِّ.. حمَّلَ رئيسُ مجلسِ محافظةِ ريفِ دمشقَ الحُرَّة أكرم طعمة، حمَّلَ الأممَ المتحدةَ المسؤوليةَ عما وصلت إليه المناطقُ المحاصَرةُ من جوع،.وقال المهندس طعمة في بيان له أمسِ إن مجلسَ ريفِ دمشق يؤكِّدُ أنَّ الجوعَ الذي وصلت إليه مضايا والذي يدقُّ أبوابَ المعضمية والغوطةِ الشرقيةِ لم يحصُلْ بينَ عشيةٍ وضُحاها، وأنَّ جميعَ هذه المناطقِ قريبةٌ من مكانِ إقامةِ منسِّقِ الأممِ المتحدة. موضِحاً أنَّ مساعداتِ الأممِ المتحدةِ أصبحت سلاحاً بيدِ النظامِ ،وهذا يضَعُ المنظَّمةَ الدَّوليةَ في موقفِ الشريكِ في القتلِ والحصارِ والتجويع.