الأثنين 2016/01/11

ريف دمشق: انطلاق قوافل المساعدات الإنسانية نحو مضايا

انطلقتْ شاحناتٌ محمَّلةٌ بالمساعداتِ الإنسانيةِ إلى بلدةِ مضايا في ريفِ دمشقَ في مقابلِ إرسالِ مساعداتٍ إلى بلدتي الفوعة وكفريا في ريفِ إدلبَ، وذلك تنفيذًا لبنودِ الاتفاقِ الخاصِّ بالبلداتِ الثلاثِ في الوقتِ نفسِه.

هذا وسجَّلتِ المراكزُ الطبيةُ في مضايا عددًا كبيرًا من حالاتِ التسممِ بينَ السكانِ جرَّاءَ تناولِهِمُ الأعشابَ وأوراقَ الشجر، بينما استمرَّ وصولُ حالاتِ الإغماءِ والإعياءِ الناتجِ عن الجوعِ ، ولا سيَّما بينَ الأطفال.

وتقولُ منظمةُ أطباء بلا حدود إنَّ مضايا تحتاجُ إلى إمدادٍ مستمرٍّ من المساعداتِ وليسَ مجرَّدَ دَفعةٍ واحدةٍ، وتؤكِّدُ أنَّهُ في مستشفًى واحدٍ يعاني مئةٌ وخمسونَ شخصاً على الأقلِّ المرضَ الشديدَ وينتظرونَ توفُّرَ الأدوية.

وفي إطارِ الحملةِ المستمرَّةِ على الغوطةِ الشرقيةِ ..ارتكبتْ طائراتُ العدوانِ الروسيِّ أمسِ مجزرةً في مدينةِ دوما بريفِ دمشق، راح ضحيتَها أكثرُ من عشَرةِ شهداءَ والعديدُ من الجرحى ، جراءَ غاراتٍ استهدفتِ المبانيَ السكنيةَ.

من ناحيةٍ ثانية ..دارتِ اشتباكاتٌ بينَ الثوارِ وعناصرِ النظامِ في المنطقةِ الواقعةِ بينَ مدنيتي داريا ومعضمية الشام بريفِ دمشقَ تمكَّنَ فيها الثوارُ من قتلِ وجَرْحِ عددٍ من قواتِ النظامِ وتدميرِ دبابةٍ وعربةِ بي ام بي .
وفي الأثناء.. ألقى الطيرانُ المروحيُّ براميلَ متفجرةً على داريا، و قصفتْ قواتُ النظامِ المدينةَ بصواريخِ أرض أرض ،ما أسفرَ عن وقوعِ جَرحى بينَ المدنيين.